الامم المتحدة تدعو سلطات ميانمار لمنع العنف والقتل ضد مسلمي الروهينغيا
Dec ٠٩, ٢٠١٦ ٠٣:١٣ UTC
-
تتعرض اقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار الى تطهير عرقي وقتل جماعي
دعت الأمم المتحدة رئيسة ميانمار (بورما) أونغ سان سو تشي إلى سماع "صوتها الداخلي" والتوجه إلى شمال غرب البلاد حيث توجه إلى الجيش تهمة ارتكاب أعمال عنف ضد أقلية الروهينغا المسلمة.
وقال فيجاي نامبيار، المستشار الخاص للأمم المتحدة من أجل ميانمار، في بيان صدر الخميس في نيويورك، "أدعو سان سو تشي إلى التفكير في الوضع، وإلى سماع (صوتها الداخلي) ومخاطبة الشعب البورمي مباشرة، لتطلب منه الترفع عن انتمائه الإتني والديني".
وكرر نامبيار تأكيد "قلقه الشديد من الوضع" في ولاية راخين (شمال غرب) وطلب السماح للمنظمات الإنسانية الوصول إلى المنطقة ودعا مباشرة سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام إلى التدخل.
واعتبر نامبيار أن "رفض السلطات البورمية اتخاذ موقف حازم ضد المتطرفين واعتماد مقاربة دفاعية عموماً بدلاً من أن تكون وقائية لتوفير الأمن للسكان المحليين، أديا إلى الإحباط المحلي وخيبة الأمل على الصعيد الدولي".
وفي اعقاب الهجوم الذي شنته في تشرين الأول/أكتوبر على مراكز الشرطة مجموعات من الرجال قالت السلطات إنهم "إرهابيون"، شن الجيش البورمي عملية عسكرية كبيرة، وصفها مندوب الأمم المتحدة في بنغلادش بأنها حملة "تنظيف عرقي".
كلمات دليلية