بورما ستحقق في تجاوزات للشرطة بحق الروهينغا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i140301-بورما_ستحقق_في_تجاوزات_للشرطة_بحق_الروهينغا

اعلنت الحكومة البورمية الاثنين فتح تحقيق بعد نشر شريط مصور يظهر شرطيين يضربون افرادا من اقلية الروهينغا، ما يشكل اعترافا للمرة الاولى بارتكاب تجاوزات في شمال غرب البلاد.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٢, ٢٠١٧ ٠٣:١٩ UTC
  • عناصر من الشرطة يضربون افرادا من الروهينغا
    عناصر من الشرطة يضربون افرادا من الروهينغا

اعلنت الحكومة البورمية الاثنين فتح تحقيق بعد نشر شريط مصور يظهر شرطيين يضربون افرادا من اقلية الروهينغا، ما يشكل اعترافا للمرة الاولى بارتكاب تجاوزات في شمال غرب البلاد.

وفي الاسابيع الاخيرة، فر نحو خمسين الفا من الروهينغا المسلمين من عملية للجيش البورمي.

وتحدث هؤلاء لدى وصولهم الى بنغلادش عن تجاوزات ارتكبها الجيش من اغتصاب جماعي وجرائم وتعذيب.

وحتى الان، رفضت الحكومة التحقيق في هذه التجاوزات، معتبرة ان الوضع "تحت السيطرة" ومطالبة المجتمع الدولي بالكف عما اسمته تأجيج الوضع.

لكن الحكومة وللمرة الاولى منذ بدء الاضطرابات في تشرين الاول/ اكتوبر، عمدت الى تغيير خطابها.

واظهرت مشاهد فيديو عناصر من الشرطة يضربون شابا وضع بالقوة الى جانب عشرات من القرويين الذين اجلسوا ارضا وايديهم على رؤوسهم.

ويبدو ايضا ثلاثة ضباط في زيهم العسكري يضربون بواسطة قضيب احد الرجال الجالسين ثم يركلونه في وجهه.

ومنذ تشرين الاول/ اكتوبر، بثت عشرات الاشرطة المصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المنطقة محظورة على وسائل الاعلام وخصوصا الدولية والمنظمات غير الحكومية.

والاسبوع الفائت، طالب اكثر من 12 من حاملي جائزة نوبل للسلام مجلس الامن الدولي بالتدخل لتفادي "المأساة الانسانية والتطهير الاتني والجرائم ضد الانسانية".

وفي كانون الاول/ ديسمبر، وصف مفوض حقوق الانسان في الامم المتحدة زيد رعد الحسين رد الحكومة البورمية بانه "غير انساني وياتي بنتائج مضادة".

وكان رئيس الوزراء الماليزي تحدث في تشرين الثاني/ نوفمبر عن "ابادة" بحق اقلية الوهينغا المسلمة مطالبا اونغ سان سو تشي بالتحرك.