واشنطن تخطط لإرسال ألف جندي إضافي إلى سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i141150-واشنطن_تخطط_لإرسال_ألف_جندي_إضافي_إلى_سوريا

صرح مسؤول عسكري أمريكي بارز الأربعاء أن الولايات المتحدة قد تنشر ما يصل إلى الف جندي إضافي في شمال سوريا بينما ادعت وزارة الخارجية الامريكية انها تلتزم السعي للتوصل الى حل دبلوماسي للنزاع الذي دخل عامه السابع.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ١٦, ٢٠١٧ ٠٣:٠٥ UTC
  • العدد الفعلي للجنود الأمريكيين المنتشرين في سوريا حاليا ما بين 800 و900 جندي
    العدد الفعلي للجنود الأمريكيين المنتشرين في سوريا حاليا ما بين 800 و900 جندي

صرح مسؤول عسكري أمريكي بارز الأربعاء أن الولايات المتحدة قد تنشر ما يصل إلى الف جندي إضافي في شمال سوريا بينما ادعت وزارة الخارجية الامريكية انها تلتزم السعي للتوصل الى حل دبلوماسي للنزاع الذي دخل عامه السابع.

وبموجب هذه الخطط التي يتعين أن يصادق عليها الرئيس الامريكي دونالد ترامب ووزير دفاعه جيم ماتيس، فإن هذه الزيادة ستكون الأكبر لأعداد الجنود الأمريكيين الذين ينتشرون على الأرض في سوريا في إطار ما تقول واشنطن انه لقتال الارهابيين.

وفي الوقت الحاضر فإن السقف المحدد لعدد الجنود الأمريكيين في سوريا هو 500 جندي، إلا أن هذا العدد أصبح لا معنى له نظراً لأن القادة يرسلون قوات إضافية "مؤقتة" بحسب الحاجة، كما جرى الأسبوع الماضي عندما تم نشر بطارية مدفعية تابعة لقوات المارينز بالقرب من الرقة.

ويرجح أن يكون العدد الفعلي للجنود الأمريكيين المنتشرين في سوريا ما بين 800 و900 جندي، كما قال مسؤول عسكري امريكي أن الخطط الجديدة ستسمح بنشر ألف جندي إضافي.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "هذا احد المقترحات المطروحة للنقاش".

وبحسب المسؤول الامريكي أن القوات لن تقاتل بشكل مباشر ولكنها ستقوم بدور داعم لأية قدرات إضافية يتطلبها الجيش في شمال سوريا حيث يقوم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بتدريب ودعم التحالف الكردي العربي الذي يقاتل ضد تنظيم "داعش" الارهابي.

وقد يشمل ذلك إرسال بطاريات مدفعية إضافية واستخدام منصات إطلاق الصواريخ التي يمكن أن توفر قصفا على مدار الساعة في المعركة لاستعادة مدينة الرقة.

وكان الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما يعارض نشر قوات مقاتلة في سوريا والعراق لقتال تنظيم "داعش" الارهابي. إلا أن ترامب قال أنه يرغب في التسريع في هزيمة التنظيم الارهابي وطلب من البنتاغون وضع مجموعة من الخطط التي يمكن أن تحقق هذا الهدف.

من جانبها قالت وزارة الخارجية الامريكية بمناسبة مرور ستة اعوام على اندلاع النزاع في سوريا في 15 آذار/مارس 2011 ان "الولايات المتحدة تبقى منخرطة في البحث عن حل دبلوماسي للنزاع السوري والتوصل الى السلام"، بحسب تعبير الخارجية الامريكية.

واضافت الخارجية الامريكية على لسان المتحدث باسمها مارك تونر ان "كلنا نعرف الى اي حد هذا الامر صعب".