تحديد هوية انتحاري عراقي في هجمات باريس
https://parstoday.ir/ar/news/world-i141169-تحديد_هوية_انتحاري_عراقي_في_هجمات_باريس

أفادت مصادر متطابقة الاربعاء ان المحققين الفرنسيين يعتقدون انهم حددوا هوية احد الانتحاريين الذين فجروا انفسهم قرب ستاد دو فرانس في اطار الهجمات التي ضربت باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ١٨, ٢٠١٧ ١٤:١٢ UTC
  • العراقي هو عمار السبعاوي وكان يحمل جواز سفر سوري مزور
    العراقي هو عمار السبعاوي وكان يحمل جواز سفر سوري مزور

أفادت مصادر متطابقة الاربعاء ان المحققين الفرنسيين يعتقدون انهم حددوا هوية احد الانتحاريين الذين فجروا انفسهم قرب ستاد دو فرانس في اطار الهجمات التي ضربت باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

ومن اصل ثلاثة مهاجمين في مجموعة ستاد دو فرانس تم حتى الان تحديد هوية واحد: بلال حدفي (20 عاما) الفرنسي المقيم في بلجيكا.

ويرى عناصر الاستخبارات الفرنسية ان الانتحاري الثاني الذي عثر عليه حاملا جواز سفر سوريا مزورا هو عمار رمضان منصور محمد السبعاوي، وهو عراقي من الموصل كان في عامه العشرين عند وقوع الاعتداءات وفق مصدر قريب من التحقيق.

واوردت وثيقة للاستخبارات الفرنسية مؤرخة في شباط/فبراير 2016 وكشف عنها النقاب بداية كانون الاول/ديسمبر انه بعد الهجوم "سلم كوادر في تنظيم الدولة عائلته ما يعادل خمسة الاف دولار (نحو 4670 يورو) بالدينار العراقي".

واضافت الوثيقة انه لتبرير هذه "المكافاة" لم يشر الكوادر في التنظيم المتطرف الى اعتداءات باريس وسان دوني، بل لفتوا الى هجوم انتحاري في بغداد.

واضاف المصدر القريب من التحقيق ان العضو الثالث في المجموعة لم يتم تحديد هويته حتى الان، علما بانه عثر معه ايضا على جواز سوري مزور.

وللوصول الى اوروبا، تخفى عمار رمضان منصور محمد السبعاوي والانتحاري المجهول الهوية حتى الان ضمن مجموعة لاجئين وصلوا بحرا الى جزيرة ليروس اليونانية في 3 تشرين الاول/اكتوبر 2015 مع العديد من الشركاء المفترضين.

ووقع اول هجوم في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 قرب ستاد دو فرانس في سان دوني بشمال باريس، وفجر خلاله ثلاثة انتحاريين احزمتهم الناسفة فيما كان منتخب فرنسا لكرة القدم يخوض مباراة ودية ضد نظيره الالماني. واسفر الهجوم عن مقتل البرتغالي مانويل دياس (63 عاما).

وقتل المسلحون بعدها عشرات الاشخاص عبر اطلاق النار خارج مقاه في وسط العاصمة، قبل ان يردوا تسعين شخصا داخل قاعة باتاكلان.

وهجمات باريس التي تبناها تنظيم "داعش" الارهابي خلفت 130 قتيلا ومئات الجرحى، وهي الاسوأ التي شهدتها فرنسا.