الصادق المهدي يؤكد انه عاد لايقاف الحرب في السودان
-
المهدي غادر السودان في العام 2014 بعد توقيفه
عاد زعيم حزب الامة السوداني المعارض الصادق المهدي الخميس الى الخرطوم ودعا امام الالاف من انصاره الى العمل على ايقاف الحرب وتحقيق التحول الديموقراطي.
وكان المهدي غادر السودان في العام 2014 بعد توقيفه لشهر على اثر انتقاده ممارسات قوات شبه عسكرية تقاتل الى جانب الحكومة في اقليم دارفور في غرب البلاد، معروفة باسم "قوات الدعم السريع".
وامضى المهدي فترة غيابه التي استغرقت نحو ثلاثين شهراً في القاهرة، قاد خلالها انشطة عدة في الخارج.
والقى المهدي خطاباً امام نحو خمسة الاف شخص من انصاره وانصار المعارضة في ميدان الهجرة في مدينة ام درمان المتاخمة للخرطوم قال فيها بانه عاد من اجل تحقيق السلام في السودان.
واضاف المهدي قائلاً انه جاء لايقاف الحرب واقامة السلام وتحقيق التحول الديموقراطي في السودان، وشوهد عدد من الدبلوماسيين الغربيين في مكان الاحتفال.
وكانت حركات معارضة في الداخل دعت كوادرها الى المشاركة في حفل استقبال المهدي، بينها "الحركة الشعبية- قطاع الشمال"، التي تقاتل الحكومة في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، و"حركة تحرير السودان" بقيادة مني آركو مناوي التي تقاتل الخرطوم في دارفور، إضافة إلى "تحالف قوى المستقبل" بقيادة غازي صلاح الدين.
ويتزعم المهدي اكبر الاحزاب السودانية المعارضة وخرج من السودان مطلع التسعينات عقب وصول البشير للسلطة ولكنه عاد في عام 2002.