ميركل تجدد انتقاداتها لتركيا لكنها تدعو الى التهدئة
https://parstoday.ir/ar/news/world-i141597-ميركل_تجدد_انتقاداتها_لتركيا_لكنها_تدعو_الى_التهدئة

تعهدت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل الخميس العمل للتقارب مع تركيا وسط الازمة الدبلوماسية التي يشهدها البلدان، لكنها شددت على ضرورة احترام القيم الديموقراطية، منددة باتهامات انقرة لبرلين بان سياستها مشابهة للممارسات النازية.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ٠٩, ٢٠١٧ ١٤:٠٦ UTC
  • شددت ميركل على ان المسؤولين الاتراك بوسعهم القيام بحملتهم شرط الاعلان عن التجمعات
    شددت ميركل على ان المسؤولين الاتراك بوسعهم القيام بحملتهم شرط الاعلان عن التجمعات

تعهدت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل الخميس العمل للتقارب مع تركيا وسط الازمة الدبلوماسية التي يشهدها البلدان، لكنها شددت على ضرورة احترام القيم الديموقراطية، منددة باتهامات انقرة لبرلين بان سياستها مشابهة للممارسات النازية.

وشهد الاسبوع تصعيدا دبلوماسيا إثر إلغاء سلطات محلية ألمانية تجمعات مؤيدة للرئيس التركي كان سيحضرها وزراء اتراك تمهيدا للاستفتاء المرتقب في 16 نيسان/ابريل حول توسيع صلاحيات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

وقالت ميركل في خطاب امام النواب الالمان "في هذا الوضع الصعب لا يمكن ان يكون من مصلحتنا الجيوسياسية في مجال السياسة الخارجية والامنية، ان نترك تركيا الشريكة في حلف شمال الاطلسي، تبتعد اكثر".

ولكن بعد اسبوع من تصاعد التوتر حول الغاء تجمعات انتخابية مؤيدة لاردوغان في المانيا، اعلن وزير الخارجية التركي الخميس رغبة بلاده في تنظيم المزيد من هذه التجمعات.

ونقلت قناة "سي إن إن تورك الإخبارية" عن مولود تشاوش أوغلو قوله "ما نتوقعه من ألمانيا هو أن تعالج هذه المسألة. نحن عازمون على عقد نحو 30 تجمعا. لقد أبلغنا السلطات الألمانية ذلك".

وقد شددت ميركل على ان المسؤولين الاتراك بوسعهم القيام بحملتهم شرط الاعلان عن التجمعات "بشكل مناسب وشفاف وضمن المهل".

وكانت أنقرة اتهمت برلين بالتدخل في شؤونها وبالعمل لصالح معارضي الاستفتاء من خلال حظر اربعة تجمعات كان سيحضرها وزراء أتراك في المانيا حيث يقيم 1,4 ملايين ناخب من تركيا يمكنهم المشاركة في الاستفتاء المقرر بين 27 اذار/مارس و9 نيسان/ابريل.

لكن في المقابل، تشدد المانيا على ان البلديات منعت التجمعات بسبب صعوبات لوجستية او مشاكل أمنية أو لان المنظمين لم يحددوا قبل مهلة كافية الطبيعة السياسية للتجمعات.

وشددت ميركل على أنها لن تقدم تنازلات في مسالة الدفاع عن القيم الديموقراطية.

وبرز التوتر بين البلدين بعد محاولة الانقلاب في تركيا في تموز/يوليو الماضي والانتقادات التي وجهتها ألمانيا لعمليات التطهير التي تلتها، وهو ما رفضته أنقرة.

وأكدت المستشارة أن المحادثات مع تركيا تتم على "أساس مبادئنا اي حرية الرأي والاعلام والتعبير والتجمع".

وحول نقطة خلاف اخرى، تعهدت المستشارة "استخدام كل السبل المتاحة لحكومتها" لاطلاق سراح مراسل صحيفة "دي فيلت" الصحافي التركي دنيز يوجل الذي يحمل الجنسية الالمانية والموقوف بتهمة الدعاية "الارهابية".

واستنكرت مجددا تصريحات اردوغان وبعض وزرائه بان برلين لجأت الى "ممارسات نازية" عندما منعت هذه التجمعات.

كما نددت ميركل برغبة اردوغان بتوسيع صلاحياته وأوردت خلاصات لجنة تابعة لمجلس أوروبا اعتبرت أن هذا المشروع "يثير القلق بشكل متزايد".