مسلحون سودانيون يقتلون 28 شخصاً في إثيوبيا
-
بعض الدول تعبر عن مخاوفها من امتداد العنف لاراضيها
اعلنت السلطات الاثيوبية الاربعاء ان مسلحين من جنوب السودان قتلوا 28 شخصاً وخطفوا 43 طفلاً في إثيوبيا وهو ما يعكس التهديد الذي تمثله الحرب الأهلية في جنوب السودان على المنطقة.
وأضاف الناطق باسم الحكومة الإقليمية تشول تشاني، إن الهجمات وقعت يومي الأحد والإثنين في منطقتي جوج وجور بإقليم غامبيلا على الحدود مع منطقة بوما جنوب السودان.
وتابع ان عصابات مورلي نفذت الهجوم وفروا مع 43 طفلاً والجيش الإثيوبي يلاحقهم، واوضح ان المهاجمون لم يعبروا إلى جنوب السودان بعد، تشير كلمة مورلي إلى جماعة عرقية محلية.
ويشهد جنوب السودان الغني بالنفط حرباً أهلية منذ أقال الرئيس سلفا كير المنتمي إلى قبيلة «الدينكا» نائبه ريك مشار المنتمي إلى قبلية «النوير» في كانون الأول (ديسمبر) 2013. وتسبب الصراع في انقسام البلاد على أساس عرقي إلى حد كبير وأجبر أكثر من ثلاثة ملايين شخص على النزوح من ديارهم.
ولجأ أكثر من مليون منهم إلى دول مجاورة خصوصاً إثيوبيا وأوغندا وكينيا والسودان. وعبرت حكومات في المنطقة عن مخاوفها من امتداد العنف في جنوب السودان إلى أراضيها.
تأتي الهجمات التي وقعت هذا الأسبوع بعد عام تقريباً من هجمات مماثلة في منطقتي جيكاو ولاري الواقعتين على الحدود مع ولاية أعالي النيل في جنوب السودان أدت حينذاك إلى مقتل أكثر من 200 شخص وخطف حوالى 160 طفلاً. وقال تشاني إن 100 طفل تمكنوا من العودة إلى إثيوبيا لكن ما زال الباقون في قبضة الخاطفين.