الامم المتحدة تحذر من خفض مفاجئ في التمويل الأمريكي
-
تراجع أمريكا سيشكل خطراً بالعودة لمناخ قديم
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الخميس من خفض مفاجئ في التمويل الأمريكي للمنظمة الدولية في حين قال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة إن تراجع واشنطن عن دورها في الشؤون العالمية قد يؤدي لمزيد من الاضطراب.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم جوتيريش ان عمليات الخفض المفاجئ في التمويل يمكن أن تفرض تبني إجراءات خاصة ستقوض من جهود الإصلاح طويلة المدى.
ورداً على اقتراح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنفاق عسكري إضافي بقيمة 54 مليار دولار قال الأمين العام للامم المتحدة انه يوافق على ضرورة مكافحة الإرهاب لكنه يعتقد إنها تتطلب ما هو أكثر من الإنفاق العسكري.
وقال ديلاتر إن سفير فرنسا لدى المنظمة الدولية ان تراجع أمريكا والتوجهات الأحادية، أو تفكير دول أخرى فيها، سيشكل خطراً بالعودة لمناخ قديم من سياسة مناطق النفوذ والتاريخ وأن ذلك لم يؤد إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار.
واقترح ترامب خفضا نسبته 28 بالمئة في ميزانية وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية بما يشمل تقليصاً غير محدد لتمويل الأمم المتحدة ووكالاتها إضافة إلى فرض حد أقصى نسبته 25 بالمئة على تمويل أمريكا لمهمات حفظ السلام.
وفي الأشهر القادمة ستناقش الجمعية العامة التي تضم 193 دولة الميزانية العادية لعامي 2018 و 2019 للأمم المتحدة وميزانية حفظ السلام في الفترة من الأول من يوليو تموز 2017 وحتى 30 يونيو حزيران 2018.
كما يراجع مجلس الأمن الدولي مهمات حفظ السلام مع اقتراب موعد تجديد تفويضها.
وهناك وكالات وبرامج تابعة للأمم المتحدة تمويلها من الحكومات طوعي مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
وفي 2016 كانت الولايات المتحدة أكبر مساهم في تمويل الميزانية الأساسية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بنحو 83 مليون دولار وأكبر مانح للميزانية الأساسية ليونيسيف في 2015 بمبلغ 132 مليون دولار ورابع أكبر متبرع لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالمشاركة بمبلغ قدره 75 مليون دولار في الميزانية الأساسية والمخصصات.