لوبان وفيون ينتقدان السياسة الأمنية لهولاند إثر الهجوم على مطار أورلي
-
مرشح اليمين إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون
أثار الهجوم على عسكريين السبت في مطار باريس أورلي ردود فعل متفاوتة لدى الطبقة السياسية الفرنسية، ففي حين عبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على تصميم الدولة على مكافحة الإرهاب ، قال مرشح اليمين إلى الانتخابات الرئاسية إن فرنسا "في حالة حرب أهلية ّ". أما زعيمة الجبهة الوطنية فاعتبرت أن الحكومة "تثير الاشمئزاز".
واعتدى فرنسي اعتبر مسلحا (39 عاما) صباح السبت على عسكريين في مطار باريس-أورلي جنوب العاصمة الفرنسية قبل أن تقتله قوات الأمن.
وأثار الهجوم هلعا في المبنى الجنوبي لأورلي، مطار باريس الثاني بعد رواسي-شارل ديغول، وأدى إلى إجلاء نحو ثلاثة آلاف من الركاب واستنفار قوات الأمن وتعليق الرحلات مؤقتا.
قرابة الساعة 8:30 (7:30 بتوقيت غرينتش) في الطابق الأول من القاعة الرقم واحد في المبنى الجنوبي، هاجم زياد بن بلقاسم الذي أدين في العديد من قضايا السرقة مع العنف، مسلحا بمسدس خردق جندية كانت ضمن دورية من ثلاثة عسكريين.
وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند السبت "تصميم الدولة على التحرك بلا كلل لمكافحة الإرهاب والدفاع عن أمن مواطنينا وضمان حماية التراب" الوطني.
والجمعة، اعتبر أنه ينبغي عدم رفع حال الطوارئ التي أعلنت بعد اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (130 قتيلا)، وذلك إثر انفجار طرد مفخخ في مقر صندوق النقد الدولي في باريس.
وفي وقت تستعد فرنسا للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، وجهت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان انتقادا شديدا للحكومة إثر حادث أورلي.
وقالت لوبان السبت خلال تجمع في ميتز (شمال شرق) إن "حكومتنا تجاوزها الزمن وتثير الاشمئزاز"، منددة بـ"جبن الطبقة السياسية برمتها في مواجهة التطرف الإسلامي".
وندد رئيس الوزراء برنار كازنوف بـ"وقاحة" هذا الموقف.
من جانبه قال فرانسوا فيون مرشح اليمين "نحن في حالة شبه حرب أهلية"، مضيفا "في مواجهة العنف الوحشي يتعين أن تكون اليقظة في أقصاها".
وفي أورلي حيث علقت الرحلات الجوية تماما صباح السبت، أثار الهجوم حالة هلع وفوضى، لكن من دون سقوط إصابات. واستؤنفت الملاحة الجوية تدريجا بعد الظهر.
وجاء هجوم أورلي بعد شهر ونصف شهر من اعتداء على دورية عسكرية في متحف اللوفر نفذه مصري في التاسعة والعشرين حاملا ساطورا قبل أن يصاب بجروح بالغة.