روسيا وإيران وتركيا توقع مذكرة تفاهم تتعلق بإقامة مناطق آمنة بسوريا
May ٠٤, ٢٠١٧ ٠٩:٢٠ UTC
-
ترعى روسيا وتركيا وإيران عملية السلام في آستانة
وقعت روسيا وإيران وتركيا يوم الخميس مذكرة تفاهم بشأن إقامة مناطق آمنة في سوريا في حين انسحب وفد المعارضة المسلحة من جولة جديدة من محادثات السلام في آستانا عاصمة كازاخستان.
وصاح أعضاء الوفد غاضبين وهم ينسحبون.
وترعى روسيا وتركيا وإيران عملية السلام في آستانة.
ووقع على الوثيقة رؤساء وفود روسيا وتركيا وإيران وهم على الترتيب، مبعوث الرئيس الروسي للتسوية السورية ألكسندر لافرينتييف، ونائب وزير الخارجية التركي سيدات أونال، ونائب وزير الخارجية الإيراني جسين جابري أنصاري.
وأوضح وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبدالرحمنوف أن المشاركين في مفاوضات آستانا قاموا خلال الاجتماعات التي استغرقت يومين، بمتابعة تنفيذ الاتفاقات الخاصة بنظام وقف إطلاق النار ووقف العمليات القتالية في سوريا، ووافقوا في نهاية المطاف على توقيع المذكرة الخاصة بإنشاء مناطق وقف التصعيد في سوريا.
وتابع عبدالرحمنوف أن المشاركين في مفاوضات آستانا اتفقوا على إجراء اللقاء القادم في منتصف يوليو/تموز المقبل، وعلى إجراء مشاورات تمهيدية على مستوى الخبراء في أنقرة قبل أسبوعين من انطلاق الجولة القادمة من الحوار.
وأضاف الوزير أن عملية آستانا تستهدف دعم العملية السياسية التي تجري في جنيف.
ويجب وقف القتال في المناطق التي سيرسم الخبراء العسكريون حدودها بشكل أولي، اعتبارا من 6 مايو/أيار الجاري.
وبعد مرور أسبوعين على التوقيع على الوثيقة، ستشكل الدول الضامنة فريق عمل معنيا بوقف التصعيد على مستوى المفوضين لترسيم حدود مناطق وقف التصعيد والمناطق الآمنة وتسوية المشاكل العملية والفنية المتعلقة بتنفيذ المذكرة.
وبحسب وكالة "انترفاكس" فإن المذكرة تنص على أن إنشاء مناطق وقف التصعيد والمناطق الآمنة إجراء مؤقت مدته 6 أشهر، سيتم تمديد سريانه تلقائيا في حال توافق الدول الضامنة على ذلك.
وتنص هذه الوثيقة على إنشاء 4 مناطق لوقف التصعيد، إذ من المقرر إنشاء قطاعات آمنة عند حدود المناطق للحيلولة دون مواجهة عسكرية مباشرة.
وسيقدم فريق العمل تقاريره حول سير تنفيذ المذكرة، في سياق عملية المفاوضات في آستانا. ومن المتوقع أن تعقد جلسة جديدة من المفاوضات بالشهر المقبل.
وكانت روسيا قد اقترحت فكرة إنشاء 4 مناطق لوقف التصعيد في سوريا، في ريف إدلب، وفي ريف حمص الشمالي، وفي الغوطة الشرقية، وجنوبي سوريا.
وكان مصدر في أحد الوفود قد توقع دخول المذكرة حيز التنفيذ بعد مرور 24 ساعة على التوقيع عليها، لتستمر عملية ترسيم حدود المناطق الأربع قرابة أسبوعين.
كلمات دليلية