أكثر من مليون طفل يفرون من صراعات جنوب السودان
-
جنوب السودان أول دولة تعلن المجاعة منذ ست سنوات
أعلنت وكالات تابعة للامم المتحدة ان الحرب الأهلية في جنوب السودان أجبرت أكثر من مليون طفل على الفرار إلى الخارج فيما نزح مليون وأربعمئة الف طفل داخل هذا البلد.
ويشكل الاطفال إثنين وستين بالمئة من اللاجئين الجنوب سودانيين البالغ عددهم مليونا وثمانمئة الف شخص والذين استقروا في مخيمات للاجئين في إثيوبيا وكينيا وأوغندا المجاورة منذ اندلاع النزاع في نهاية 2013 .
وقالت مديرة اليونيسف في شرق وجنوب افريقيا ليلى باكالا ان مستقبل جيل كامل على المحك الأمر الذي يعكس مدى التدمير الذي يلحقه النزاع بالفئات الأكثر ضعفاً في هذا البلد.
كما ذكر فالنتين تابسودا، المدير الإقليمي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إن أزمة اللاجئين في جنوب السودان هي الأكثر إثارة للقلق في العالم.
يُذكر أن حوالي ثلاثة أرباع الأطفال في جنوب السودان لا يرتادون المدارس، وهي النسبة الأعلى لتسرب الأطفال من المدارس في العالم.
وكان الصراع قد بدأ عام 2013 عندما أقال رئيس جنوب السودان سيلفا كير نائبه رياك مشار.
وأصدرت الأمم المتحدة تقريرا في وقت سابق تحمل فيه حكومة الرئيس كير في جنوب السودان مسؤولية معظم أعمال القتال في البلد.
وأضاف التقرير الأممي أن حكومة جنوب السودان تتحمل بالتالي المسؤولية عن المجاعة التي تفشت في البلاد بسبب القتال.
كما جاء في التقرير، الذي أعدته لجنة من الخبراء، أن العمليات الهجومية تنفذها عادة ميليشيات وجنود من إثنية الدينكا، التي ينتمي إليها رئيس جنوب السودان.
وكانت جنوب السودان قد أعلنت رسمياً عن تفشي المجاعة في البلاد في شهر فبراير/شباط الماضي، لتصبح بذلك أول دولة تعلن المجاعة منذ ست سنوات.