انطلاق الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i145994-انطلاق_الدورة_الثانية_من_الانتخابات_التشريعية_الفرنسية

فتحت مراكز الاقتراع في فرنسا أبوابها اليوم الأحد وتوجه الناخبون للإدلاء بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٨, ٢٠١٧ ٠٠:٥٣ UTC
  • فتحت مراكز الاقتراع أبوابها لاستقبال الناخبين في كل المناطق الفرنسية. و يناهز عدد هذه المكاتب 67 ألفا
    فتحت مراكز الاقتراع أبوابها لاستقبال الناخبين في كل المناطق الفرنسية. و يناهز عدد هذه المكاتب 67 ألفا

فتحت مراكز الاقتراع في فرنسا أبوابها اليوم الأحد وتوجه الناخبون للإدلاء بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية.

ودعي أكثر من 47 مليون ناخب إلى التصويت. يذكر أن نسبة الامتناع بلغت في الدورة الأولى التي جرت في 11 حزيران/ يونيو 53,3 بالمئة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها لاستقبال الناخبين في كل المناطق الفرنسية. و يناهز عدد هذه المكاتب 67 ألفا. ويقفل آخر المكاتب أبوابه في الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش.

ودعي أكثر من 47 مليون ناخب إلى التصويت في هذا الاقتراع الذي ستكون نسبة الامتناع فيه تحت المجهر بعدما بلغت 51,3 بالمئة في الدورة الأولى.

وفي جزيرة غوادلوب في أرخبيل الأنتيل، حيث جرى التصويت السبت بسبب الفارق في التوقيت، سجلت نسبة المشاركة ارتفاعا طفيفا بالمقارنة مع الدورة الأولى للاقتراع التي جرت في 11 حزيران/يونيو. وقالت جان (60 عاما) إنها جاءت للتصويت "لأنه واجب" وعبرت عن أسفها لأن نتائج هذا الاقتراع "معروفة سلفا".

ويبدو ماكرون (39 عاما) الذي لم يكن معروفا منذ ثلاث سنوات فقط وفاز أمام شخصيات مهمة على الساحة السياسية، في موقع يسمح له بكسب آخر رهان له وهو الحصول على أغلبية واسعة في الجمعية الوطنية أحد مجلسي البرلمان، تسمح له بالسير قدما في إصلاحاته الليبرالية الاجتماعية

ويشدد أصغر رئيس في تاريخ فرنسا على ثلاث أولويات في مشروعه هي وضع معايير أخلاقية للحياة السياسية وإصلاح قانون العمل وتعزيز ترسانة مكافحة الإرهاب.

في الدورة الأولى، فازت الحركة التي أسسها ماكرون منذ فترة قصيرة بـ32,3 بالمئة من أصوات المقترعين وأزاحت أحزاب اليمين واليسار التقليدية التي تهيمن على الساحة السياسية منذ عقود.

واحتل المرتبة الثانية لكن بفارق كبير حزب "الجمهوريون" اليميني الذي حصل على 21,5 بالمئة من الأصوات، ثم اليسار الراديكالي (13,7 بالمئة) فاليمين المتطرف (13,2 بالمئة) والحزب الاشتراكي الذي حصل على 9,5 بالمئة من الأصوات. وهذا يعني أن المعارضة تشكل نسبة ضئيلة بسبب نظام الأغلبية الفرنسي.