استراليا تستأنف عملياتها العسكرية في اجواء سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i146311-استراليا_تستأنف_عملياتها_العسكرية_في_اجواء_سوريا

أعلنت استراليا اليوم الخميس استئناف عملياتها العسكرية في الأجواء السورية والتي علقت اثر تهديدات أصدرتها روسيا عقب إسقاط القوات الأمريكية مقاتلة سورية الأحد.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢١, ٢٠١٧ ٢٠:٤٤ UTC
  • اتى تعليق استراليا عملياتها العسكرية في الاجواء السورية بعدما أسقط التحالف مقاتلة سورية
    اتى تعليق استراليا عملياتها العسكرية في الاجواء السورية بعدما أسقط التحالف مقاتلة سورية

أعلنت استراليا اليوم الخميس استئناف عملياتها العسكرية في الأجواء السورية والتي علقت اثر تهديدات أصدرتها روسيا عقب إسقاط القوات الأمريكية مقاتلة سورية الأحد.

وكانت متحدثة عسكرية أسترالية اعلنت الثلاثاء انه "في إجراء احترازي أوقف جيش الدفاع الاسترالي مؤقتا العمليات الضاربة التي يجريها في سوريا".

واتى تعليق استراليا عملياتها العسكرية في الاجواء السورية بعدما أسقط التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مقاتلة سوخوي تابعة للجيش السوري في ريف الرقة الجنوبي،  حيث اكد الجيش السوري ان المقاتلة كانت تنفذ "مهمة قتالية ضد تنظيم داعش الإرهابي".

والاثنين ردت موسكو التي تدعم سوريا عسكريا، بتعليق خط الاتصال الذي اقامته في أواخر 2015 مع البنتاغون لمنع حوادث اصطدام في الاجواء السورية، متهمة واشنطن بعدم "ابلاغها" بانها ستسقط المقاتلة السورية. كما أكد الجيش الروسي انه "سيراقب مسار" كل طائرات التحالف الدولي التي تحلق غرب الفرات وستعتبرها المضادات الجوية والطيران الروسي في سوريا "أهدافا".

واقتصر تعليق المشاركة الاسترالية على عمليات التحالف في سوريا ولم يشمل تلك التي ينفذها في العراق.

والخميس اعلنت وزارة الدفاع الاسترالية في بيان ان تعليق العمليات الجوية في سوريا كان "اجراء احترازيا للسماح للتحالف بتقييم الخطر العملاني"، مضيفة ان "التعليق تم رفعه مذاك".

وكانت واشنطن سارعت على لسان رئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية الجنرال جو دانفورد الى التأكيد على انها تسعى الى إعادة الخط الساخن بين الجيشين الامريكي والروسي والذي يعتبر حيوياً في حماية قوات الجانبين العاملة في سوريا.

وكانت روسيا قامت بخطوة مماثلة بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربة بصاروخ كروز في السابع من نيسان/ابريل على قاعدة جوية سورية.

واعتبر هذا الخط الساخن اداة حيوية لمنع حدوث الاصطدامات منذ إنشائه عقب دخول روسيا في الازمة السورية في أواخر 2015.

وأقيم الخط الساخن بين ضباط امريكيين يراقبون الحرب من مركز للعمليات في قاعدة في قطر ونظرائهم الروس الذين يعملون في سوريا.