لافروف يحذر التحالف الدولي من «الصيد في الماء العكر» في سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i146532-لافروف_يحذر_التحالف_الدولي_من_الصيد_في_الماء_العكر_في_سوريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن هناك دلائل جديدة ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية، تكشف عن محاولات التحالف الدولي بقيادة واشنطن تجنيب تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي الضربات، محذرا اياه من "الصيد في الماء العكر".

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٦, ٢٠١٧ ٠٥:٠٤ UTC
  • لافروف كشف عن محاولات التحالف الدولي تجنيب تنظيم
    لافروف كشف عن محاولات التحالف الدولي تجنيب تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي الضربات

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن هناك دلائل جديدة ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية، تكشف عن محاولات التحالف الدولي بقيادة واشنطن تجنيب تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي الضربات، محذرا اياه من "الصيد في الماء العكر".

وأوضح الوزير الروسي خلال مؤتمر صحفي عقده الاثنين بموسكو مع نظيره الإثيوبي وركنيه غيبيهو، أن التجربة في مجال محاربة الإرهاب بسوريا، تترك لدى موسكو انطباعا بأن التحالف الدولي بقيادة واشنطن والدول المتعاونة معه، "ترحم "جبهة النصرة" مرة بعد مرة".

وتابع قائلا: "ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية دلائل جديدة على محاولات تجنيب "جبهة النصرة" بحلتها الجديدة الضربات". وتابع قائلا: "نعتقد أن ذلك لعبة خطيرة للغاية يجب وضع حد لها. وبشكل عام، يجب وضع أي معايير مزدوجة وأفكارا أو مخططات مخفية جانبا من أجل محاربة الإرهاب

وأكد لافروف أن موسكو لا تزال واثقة من أن  المخرج الوحيد من الأزمة الحالية يكمن في تشكيل جبهة موحدة هدفها الحقيقي هو محاربة الإرهاب.

وذكر لافروف بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدعو إلى تشكيل مثل هذه الجبهة منذ وقت طويل، لكن هذا العمل يواجه عراقيل "يضعها أولئك الذي يسعون لاصطياد السمك في الماء العكر"، حسب قول الوزير الروسي.

وعبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في نجاح الجولة القادمة من مفاوضات أستانا المقررة أوائل الشهر المقبل، في توضيح الرؤية المشتركة حول مناطق تخفيف التوتر.

وأكد أن العمل على توضيح كافة التفاصيل الفنية المتعلقة بمناطق تخفيف التوتر مستمر على مستوى الخبراء، إذ عقد آخر لقاء لهم مؤخرا في موسكو. وذكر بأن تنسيق هذه التفاصيل أمر ضروري لتفعيل هذه الرؤية على الأرض.

وتابع الوزير أنه منذ الإعلان عن قرار إقامة تلك المناطق، شهد الوضع في الأراضي المشمولة بالاتفاق، تحسنا ملحوظا وانخفاضا لمستويات العنف.