المعارضة في فنزويلا تنظم استفتاء شعبيا ضد الرئيس مادورو
https://parstoday.ir/ar/news/world-i147308-المعارضة_في_فنزويلا_تنظم_استفتاء_شعبيا_ضد_الرئيس_مادورو

أعلنت المعارضة الفنزويلية تنظيمها استفتاء شعبيا رمزيا ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأحد، قائلة إنه يجسد رفض الناس للجمعية التأسيسية المقبلة، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر ونصف الشهر على اندلاع المظاهرات، التي أدت إلى توقف جزئي لدورة الحياة فيها وسقوط 95 قتيلا.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ١٥, ٢٠١٧ ١٢:١٤ UTC
  • السلطات وصفت الاستفتاء بأنه
    السلطات وصفت الاستفتاء بأنه "عصيان مدني" وسيجرى من دون موافقتها

أعلنت المعارضة الفنزويلية تنظيمها استفتاء شعبيا رمزيا ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأحد، قائلة إنه يجسد رفض الناس للجمعية التأسيسية المقبلة، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر ونصف الشهر على اندلاع المظاهرات، التي أدت إلى توقف جزئي لدورة الحياة فيها وسقوط 95 قتيلا.

وتقول المعارضة إن الهدف من هذا الاستفتاء، الذي تصفه السلطات بأنه "عصيان مدني" وسيجرى من دون موافقتها، هو تجسيد لرفض الناس الجمعية التأسيسية المقبلة.

وأدت التظاهرات المستمرة منذ ثلاثة أشهر ونصف الشهر في فنزويلا، إلى توقف جزئي لدورة الحياة فيها وسقوط 95 قتيلا.

وحرصا منها على ألا تتيح للمعارضة بسط سيطرتها الكاملة، دعت الحكومة المواطنين إلى أن يختبروا الأحد آلات التصويت التي ستستخدم في 30 تموز/يوليو لانتخاب الجمعية التأسيسية، وإلى الحصول على معلومات عن هذا الانتخاب.

وستكون مهمة الجمعية التأسيسية التي يريدها الرئيس مادورو، وسينتخب أعضاؤها الـ 545 في 30 تموز/يوليو، تعديل الدستور المطبق لتأمين الاستقرار السياسي والاقتصادي لفنزويلا، بحسب قوله

فيما يرفض المعادون للتشافية، (تيمنا باسم الرئيس الراحل هوغو تشافيز)، هذا المشروع رفضا قاطعا، إذ يرون فيه وسيلة للالتفاف على الجمعية الوطنية التي تشكل فيها المعارضة الأكثرية منذ 2016، بعد 17 عاما من الهيمنة التشافيزية. لذلك ينظم هؤلاء، تعبيرا عن احتجاجهم، الاستفتاء الشعبي الرمزي حول هذه الجمعية التأسيسية في 1600 مكتب تصويت في أنحاء البلاد.

وقد حصلت الأزمة السياسية على خلفية تراجع أسعار النفط الذي يؤثر منذ 2014 على الاقتصاد، إذ يؤمن 95% من العملات الصعبة، كما تتوافر لفنزويلا أكبر احتياطات نفطية في العالم.

من جانبها، أعلنت النائبة المعارضة ماريا كورينا مشادو أن "بعثة تضم خمسة من الرؤساء القدامى ستصل السبت بصفتهم مراقبين دوليين" للاستفتاء الرمزي للمعارضة.

والرؤساء السابقون هم المكسيكي فنسنت فوكس، والكوستاريكيان لاورا شينشيلا وميغيل آنخل رودريغيز، والكولومبي أندرس باسترانا والبوليفي خورخي كيروغا.

ومن جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن قلقه الجمعة، وقال في بيان، "نشعر بقلق لم يساورنا من قبل حيال فنزويلا"، مضيفا أن "الحاجة ملحة لإجراء حوار وطني في فنزويلا بين الحكومة والمعارضة".

فيما اعتبر الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية لويس الماغرو، الذي يصف نظام مادورو بالـ "دكتاتوري"، أن الاستفتاء الشعبي الذي دعت إليه المعارضة يمكن أن "يوقف انهيار المؤسسات".

وفي الوقت نفسه، نشرت المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين أرقاما تتعلق بطلبات اللجوء التي قدمها فنزويليون، فقد سجلت ارتفاعا كبيرا في الأشهر الماضية، من خلال تسجيل 52 ألف طلب منذ كانون الثاني/يناير، أي ما يفوق ضعف الطلبات المسجلة العام الماضي.