ميرکل تؤکد ان اوروبا قدر مشترك وسارکوزي يشيد بالشراکة الالمانية الفرنسية
Apr ٢٩, ٢٠٠٨ ٠٦:٢٠ UTC
اکدت المستشارة الالمانية انغيلا ميرکل خلال تسلمها جائزة شارلمان لعام 2008 في حفل في آخن في المانيا الخميس حضره العديد من الشخصيات
اکدت المستشارة الالمانية انغيلا ميرکل خلال تسلمها جائزة شارلمان لعام 2008 في حفل في آخن في المانيا الخميس حضره العديد من الشخصيات الاوروبية، ان "اوروبا کانت وستبقى قدرنا المشترك". وعبر الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي الذي حضر حفل تسليم الجائزة من جهته عن اعجابه بالمستشارة الالمانية، مؤکدا تمسکه بالشراکة الالمانية الفرنسية. وقالت ميرکل (53 عاما) "معا، جددنا اسس الاتحاد الاوروبي. نريد اخراج الاتحاد الاوروبي من الشلل قبل الانتخابات (الاوروبية) في 2009.آمل في ان نتوصل الى انجاز ذلك". وابرمت 12 دولة في الاتحاد الاوروبي (من اصل 27) حتى الآن معاهدة لشبونة التي اقرت في تشرين الاول/ اکتوبر 2007 بهدف تحسين عمل المؤسسات في الاتحاد الاوروبي الموسع. وقالت المستشارة الالمانية التي حصلت على الجائزة لدورها الحاسم في اقرار معاهدة لشبونة "الاهم هو ان نفهم هذه الجائزة، کما ارادها مؤسسها، اي التزاما (... ) بالعمل المستمر على تغذية" القيم الاساسية في اوروبا وهي: "الحرية والانسانية والسلام". وکان الرئيس الفرنسي القى خطابا اشاد فيه بالمستشارة الالمانية. وقال "اکن الکثير من الاعجاب لهذه المرأة القادمة من الشرق (جمهورية المانيا الديموقراطية) والتي وجدت نفسها على رأس 27 دولة اوروبية والمانيا موحدة". واضاف "هذا القدر الذي هو قدرك، علينا ان نقترحه على جميع الاوروبيين (...)، وان نقول ان ما عرفته هذه المرأة وعاشته وبنته، يمکن لجميع الاوروبيين ان يبنوه ويعيشوه". من جهة ثانية، توقف سارکوزي عند الاختلاف الاخير في وجهات النظر بين فرنسا والمانيا حول المشروع الفرنسي لاتحاد متوسطي، وقال "تحصل خلافات بين الدول، انما بين فرنسا والمانيا، لا يمکن ان تکون الخلافات کما هي في مکان آخر. هنا نختلف من اجل ايجاد الحل، لانه لا يحق لنا ان نترك سوء التفاهم واختلاف المصالح يحفران هوة ممنوعة بين المانيا وفرنسا". وشکرت ميرکل سارکوزي على خطابه، وعلى "اعادته فرنسا الى قلب اوروبا". ورفض الفرنسيون، کما الهولنديون، الدستور الاوروبي الموحد. واطلقت جائزة شارلمان منذ 1950، وهي مخصصة لشخصيات ابدت التزاما وقامت بعمل من اجل القضية الاوروبية.كلمات دليلية