برلمانيون اوروبيون يدعون الاتحاد الاوروبي الى استقبال اللاجئين العراقيين
https://parstoday.ir/ar/news/world-i1530-برلمانيون_اوروبيون_يدعون_الاتحاد_الاوروبي_الى_استقبال_اللاجئين_العراقيين
دعا وفد برلماني اوروبي في ختام زيارة الى عمان دول الاتحاد الاوروبي الى استقبال المزيد من اللاجئين العراقيين الذين يحتلون المرتبة الاولى بين المتقدمين
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٢٧, ٢٠٠٨ ١٠:٣٠ UTC
  • برلمانيون اوروبيون يدعون الاتحاد الاوروبي الى استقبال اللاجئين العراقيين

دعا وفد برلماني اوروبي في ختام زيارة الى عمان دول الاتحاد الاوروبي الى استقبال المزيد من اللاجئين العراقيين الذين يحتلون المرتبة الاولى بين المتقدمين

دعا وفد برلماني اوروبي في ختام زيارة الى عمان دول الاتحاد الاوروبي الى استقبال المزيد من اللاجئين العراقيين الذين يحتلون المرتبة الاولى بين المتقدمين بطلبات لجوء في اوروبا. وقال الوفد الذي تترأسه النائبة الفرنسية بياتريس باتري عضو مجموعة الاشتراکيين الاوروبيين في بيان "ندرك تمام الادراك أثر تدفق اعداد کبيرة من العراقيين الى الاردن على البنى التحتية والمجتمع". واضاف "لذلك نحث الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الى تحمل المزيد من المسؤولية والنظر في توسيع حصصها لاعادة توطين هؤلاء المساکين". ودعا الوفد في الوقت نفسه السلطات الاردنية الى "توفير قدر اکبر من الطمأنينة لضيوفه العراقيين"، مؤکدا انه "يدرك الصعوبات التي تواجه الاردنيين فيما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة والسلع والتي تضع البلد تحت ضغوط شديدة". وتابع ان "هذا يضيف قيودا واعباء جديدة على الاقتصاد الاردني في تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الضرورية". وتفيد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان 2,4 مليون عراقي فروا من بلدهم منذ اجتاحته القوات الاميرکية في آذار/ مارس 2003. ولجأ قرابة 1,4 ملايين من هؤلاء الى سوريا في حين يقيم 500 الف الى 750 الفا في الاردن. ويقول الاردن ان اقامة مئات الالاف من العراقيين في المملکة کلفته اکثر من ملياري دولار على مدى السنوات الثلاث الماضية. وتحض المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة المجتمع الدولي على تقديم المزيد من الدعم لسوريا والاردن لمساعدة البلدين على تقديم يد العون للاجئين العراقيين. وطلبت المفوضية في کانون الثاني/ يناير 261 مليون دولار لتمويل مساعداتها للاجئين العراقيين خلال 2008، ما يوازي تقريبا ضعف المبلغ الذي حصلت عليه لهذه الغاية العام الماضي.