الامم المتحدة تدعو الى تحرك عاجل لانقاذ الجياع
Apr ٢٧, ٢٠٠٨ ٠٨:٥٢ UTC
-
بان كي مون اعلن عن انشاء خلية ازمة فورا
دعت الامم المتحدة ومنظمات اخرى الى تحرك طارئ لمکافحة الارتفاع الحاد في اسعار المواد الغذائية، بعد ان انشات خلية لادارة الازمة وطالبت بتجارة عالمية اکثر عدلا
دعت الامم المتحدة ومنظمات اخرى الثلاثاء الى تحرك طارئ لمکافحة الارتفاع الحاد في اسعار المواد الغذائية، بعد ان انشات خلية لادارة الازمة وطالبت بتجارة عالمية اکثر عدلا. واقر ممثلو وکالات الامم المتحدة ومنظماتها ال27 المجتمعون في جلسات مغلقة في برن منذ الاثنين تحت اشراف امين عام الامم المتحدة بان کي مون، بضرورة التحرك العاجل. وحذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك من ان "الاسابيع المقبلة ستکون حاسمة. بالنسبة الى ملياري شخص، امست الاسعار الغذائية المرتفعة مسالة کفاح يومي، وتضحية بل وصراع للبقاء". واعلن بان عن انشاء خلية ازمة فورا تضم رؤساء وکالات الامم المتحدة ومنظماتها اضافة الى صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وتعمل الخلية باشراف بان مباشرة، الذي اوکل لمساعده جون هولمز تنسيق نشاطها. وکرر بان ان الاولوية تکمن في "اطعام الجياع" ودعا الدول المانحة مجددا الى الاستجابة "بصورة عاجلة وکاملة" الى الدعوات الى منح الاموال. وذکرت المديرة التنفيذية لبرنامج الاغذية العالمي جوزيت شيران بان "اجمالي حاجاتنا للعام 2008 تبلغ 3،1 مليار دولار. ويلزمنا 755 مليون دولار اضافي بسبب ارتفاع اسعار الاغذية الحاد". وقالت "لا نملك حاليا من سيولة سوى 18 مليون دولار". وتطلب منظمة الاغذية والزراعة مبلغ 1،7 مليارات دولار لتعزيز الانتاج الزراعي في الدول التي طالتها الازمة، فيما بلغت الاحتياطات الغذائية في العالم ادنى مستوياتها منذ العام 1980. وصرح المدير العام للمنظمة جاك ضيوف "قرعنا ناقوس الخطر، لکن احدا لم يتخذ قرارا في الوقت المناسب". واضاف "ينبغي الکف عن الکلام والبدء في التحرك". وتقرر عقد الاجتماع المقبل في روما بين 3 و5 حزيران/ يونيو، في اثناء المؤتمر رفيع المستوى حول الامن الغذائي، الذي دعا بان "قادة العالم" الى المشارکة فيه. ودعت المنظمات الدولية الدول الى عدم حظر الصادرات دفاعا عن امنها الغذائي. وقال زوليك ان "هذه القيود تشجع على تکديس السلع ما يزيد من ارتفاع الاسعار ويحرم الطبقات الفقيرة في دول العالم". وکرر المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسکال لامي هذا الراي معتبرا انه "من الطبيعي ان تؤدي مثل هذه التدابير الى ارتفاع الاسعار".واضاف "على المدى القصير لا يشکل ذلك حلا اقتصاديا سليما". وکان بان اعلن انه طلب من دول العالم الغاء هذه التدابير فورا. ولمواجهة النقص الحاد في الاغذية وارتفاع اسعار السلع الغذائية فرضت الارجنتين والبرازيل وفيتنام وکمبوديا واندونيسيا وکزاخستان والهند ومصر وروسيا والصين اخيرا قيودا على تصدير بعض المنتجات. واعلن لامي ان المفاوضات لاتمام دورة الدوحة لتحرير التبادلات الجارية في منظمة التجارة العالمية هي الحل الافضل لمواجهة الازمة. واضاف ان "دعم الدول الثرية لزراعاتها اضر بالانتاج الزراعي في الدول النامية". واوضح "بعد ستة اعوام من المفاوضات، المطروح للبحث الان هو تقليص کبير دعم بنسبة 75% يقترن برفع الدعم عن الزراعات التصديرية". واکد ان اکمال جولة الدوحة "يمکن تحقيقه، ونحن على وشك التوصل اليه".كلمات دليلية