اسرائيل تجري مناورات في الجولان وباراك يتحدث عن حرب محتملة
https://parstoday.ir/ar/news/world-i1574-اسرائيل_تجري_مناورات_في_الجولان_وباراك_يتحدث_عن_حرب_محتملة
أجرت قوات الاحتلال الصهيوني مناورات عسكرية في هضبة الجولان السورية المحتلة للتدريب على حرب محتملة ضد لبنان وسوريا. وقال وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك الذي اشرف على المناورات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٨, ٢٠٠٨ ١٨:٣٠ UTC
  • باراك يعتبر المناورات استعدادا لحرب محتملة
    باراك يعتبر المناورات استعدادا لحرب محتملة

أجرت قوات الاحتلال الصهيوني مناورات عسكرية في هضبة الجولان السورية المحتلة للتدريب على حرب محتملة ضد لبنان وسوريا. وقال وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك الذي اشرف على المناورات

أجرت قوات الاحتلال الصهيوني مناورات عسكرية في هضبة الجولان السورية المحتلة للتدريب على حرب محتملة ضد لبنان وسوريا. وقال وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك الذي اشرف على المناورات من فوق تل في الهضبة السورية التي احتلتها اسرائيل عام 1967، قال إن جيشه يجري المناورات على الجولان لأنه المكان الوحيد الذي يشبه في تضاريسه ظروف المعارك في لبنان وشمال إسرائيل. وقال باراك إن هضبة الجولان جزء من دولة إسرائيل، بعد يوم من تأكيد حكومته أن إعادة الهضبة إلى دمشق سيفتح المجال أمام وجود إيراني بها، على حد قوله. وأضاف أن جيشه يستعد لحرب محتملة "بالتدريب والتدريب والتدريب لكن قلوبنا في القطاع مع سكان سديروت والبلدات الإسرائيلية المجاورة لغزة". وجاءت تصريحات باراك، بعد تصريحات أدلى بها شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء الصهيوني قال فيها إن "أي انسحاب إسرائيلي من الجولان سيترجم بوجود إيراني" على الهضبة. وأضاف موفاز -الذي كان وزيرا للدفاع ورئيسا سابقا للأركان- أن "سوريا ضمن جبهة المتطرفين مما يعني أنه سيكون لإيران -إثر نقل الجولان إليها- وجود على هذه الهضبة التي تعد منطقة إستراتيجية". وأضاف موفاز أن "مثل هذا الوجود يعني أن إيران ستكون حاضرة ليس فقط في الجولان بل أيضا في لبنان من خلال حزب الله، وفي قطاع غزة". وجاءت تلك المواقف الصهيونية رغم إعلان الرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع الماضي أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أبلغه باستعداد الاحتلال الصهيوني للانسحاب من الجولان المحتل مقابل التوصل إلى سلام معها. وتوقفت محادثات السلام بين دمشق والاحتلال الصهيوني عام 2000 بعد إصرار سوريا على استعادة كامل هضبة الجولان "حتى ضفاف بحيرة طبرية" التي تعتبر أكبر خزان للمياه العذبة للكيان الصهيوني.