تنظيم القاعدة لا يزال يشكل التهديد الرئيسي امام واشنطن
https://parstoday.ir/ar/news/world-i1575-تنظيم_القاعدة_لا_يزال_يشكل_التهديد_الرئيسي_امام_واشنطن
قال دل دايلي منسق الخارجية الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب إن تنظيم القاعدة لا يزال يشكل التهديد الرئيسي لأمن الولايات المتحدة والعالم وإنه بالإضافة إلى التنظيمات الأخرى المنتسبة له
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٨, ٢٠٠٨ ١٨:٤٧ UTC
  • تنظيم القاعدة لا يزال يشكل التهديد الرئيسي امام واشنطن

قال دل دايلي منسق الخارجية الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب إن تنظيم القاعدة لا يزال يشكل التهديد الرئيسي لأمن الولايات المتحدة والعالم وإنه بالإضافة إلى التنظيمات الأخرى المنتسبة له

قال دل دايلي منسق الخارجية الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب إن تنظيم القاعدة لا يزال يشكل التهديد الرئيسي لأمن الولايات المتحدة والعالم وإنه بالإضافة إلى التنظيمات الأخرى المنتسبة له، يبدون اهتماما كبيرا باستقطاب إرهابيين من الدول الأوروبية لتكليفهم فيما بعد بتنفيذ مهام في تلك الدول. غير أن دايلي أوضح خلال تقديم تقرير وزارة الخارجية الأميركية السنوي حول التهديدات الإرهابية في العالم خلال مؤتمر صحفي الأربعاء في واشنطن، أن القاعدة أصبحت "أضعف الآن مما كانت عليه" حينما نفذت هجمات 11 سبتمبر/أيلول نتيجة لجهود الأمم المتحدة وجهود مكافحة الإرهاب متعددة الأطراف مع تصاعد الوعي عند الدول المستهدفة. وبحسب تقرير الخارجية حول الأنشطة الإرهابية عام 2007 فإن القاعدة استخدمت المناطق القبلية في باكستان من أجل إعادة بناء قيادتها وتعيين قادة ليحلوا محل الذين قتلوا أو اعتقلوا وتوصلت إلى ولاءات إقليمية في إفريقيا. وفيما يتعلق بإيران، قال دايلي إنها، كما هو متوقع، ما زالت أهم دولة راعية للإرهاب في العالم، وهي تقدم المساعدات إلى الجماعات الإرهابية الفلسطينية وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية ومقاتلي طالبان في أفغانستان، على حد قوله. وأشاد التقرير بجهود وفعالية أجهزة الأمن المصرية في الحد من وقوع هجمات إرهابية في هذا البلد مما جعل مصر بلدا غير جذاب للجماعات الإرهابية. غير أن التقرير لفت إلى أن منطقة شمال سيناء، على الرغم من ذلك، ظلت مرتعا لتهريب الأسلحة والمتفجرات والأموال والأفراد بين مصر وغزة والاحتلال الصهيوني. وأشاد التقرير بالنجاح الذي الكبير الذي حققته القوات العراقية وقوات التحالف في محاربة تنظيم القاعدة والجماعات المتطرفة المنتسبة إليه في العراق مما أدى إلى انحسار ملموس في وتيرة الحوادث الأمنية في ذلك البلد. وفيما يتعلق بالاحتلال الصهيوني والضفة الغربية وقطاع غزة، لفت التقرير النظر إلى الإنخفاض الملحوظ في معدل الهجمات الإرهابية على الصهاينة منذ انطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987 مشيرا إلى أن الاحتلال الصهيوني، على الرغم من ذلك، لا يزال عرضة للتهديدات الإرهابية التي تنطلق من الضفة الغربية وقطاع غزة، على حد قول التقرير. وألمح التقرير إلى القلق الصهيوني خشية تسلل تنظيم القاعدة وتنظيمات سنية متشددة أخرى إلى الضفة الغربية وقطاع غزة خاصة بعد أن فجر مسلحون فلسطينيون ينتمون إلى تنظيم القاعدة منتجعا سياحيا خاليا في غزة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي. إلا إنه لم يتم إثبات الإدعاءات التي تقول إن هناك وجودا لتنظيم القاعدة في الضفة الغربية وقطاع غزة. كما نوه التقرير بتحسن جهود مكافحة الإرهاب التي اضطلعت بها حكومة السلطة الفلسطينية في عام 2007 في ظل الجهود التي بذلها مجلس الوزراء الجديد برئاسة سلام فياض لمحاربة الإرهاب مطالبا ببذل المزيد من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية وخلاياها في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال التقرير إن الحكومة الأردنية أولت أهمية مطلقة لمحاربة الإرهاب والتطرف تمخضت عن تحول كبير في نسبة تأييد الرأي العام الأردني للأعمال الإرهابية. وأشار التقرير إلى أن الاغتيالات التي جرت في لبنان ترمي إلى ترويع القوى المؤيدة للحكومة وتقليص أغلبيتها داخل البرلمان اللبناني. وأضاف إلى أنه بالرغم من سحب سوريا لقواتها العسكرية من لبنان إلا أنها ما تزال تحتفظ بغطاء استخباراتي خفي في هذا البلد. كما أثنى التقرير على نجاحات السعودية في مكافحة الإرهاب منوها بما حققته قوى الأمن السعودية من خلال تصديها للهجمات الإرهابية، مشيرا إلى أن قوات الأمن السعودية قامت بعمليات ناجحة ضد الخلايا الإرهابية واعتقلت وقتلت عدداً كبيراً من الإرهابيين المطلوبين وعدداً من أعضاء الشبكات الداعمة لهم. وقد ضمت قائمة الدول الراعية للإرهاب كوبا وإيران وكوريا الشمالية والسودان وسوريا بالإضافة إلى دول أخرى في جنوب ووسط آسيا وذلك على الرغم من الجهود الرامية لإسقاط كوريا الشمالية من القائمة.