مسؤولي دول: اطفال العراق يواجهون وضعاً "لايحتمل"
Apr ٢٨, ٢٠٠٨ ٢٠:١٤ UTC
-
اطفال عراقيون بين مستقبل مجهول وحاضر ذو شجون
قال مسؤول للأمم المتحدة يوم الاربعاء انه يجب على الحكومة العراقية ان تنفق المزيد من ميزانيتها على الخدمات الأساسية مثل التعليم والماء النظيف لمساعدة الاطفال الذين يواجهون أوضاعا "لا تحتمل"
قال مسؤول للأمم المتحدة يوم الاربعاء انه يجب على الحكومة العراقية ان تنفق المزيد من ميزانيتها على الخدمات الأساسية مثل التعليم والماء النظيف لمساعدة الاطفال الذين يواجهون أوضاعا "لا تحتمل". وكانت راديكا كوماراسوامي الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة للاطفال والصراع المسلح تقدم تقريرا عن زيارتها للعراق هذا الشهر حيث قالت انها قابلت مسؤولين أمريكيين وعراقيين وكذلك لاجئين. وقالت في مؤتمر صحفي في مقر الامم المتحدة "الوضع على الاطفال لا يحتمل." وقالت ان النسبة المئوية للاطفال الذين يذهبون الى المدرسة هبطت من نحو 80 في المئة عام 2005 الى 53 في المئة الان. واضافت قولها ان نحو 60 في المئة لا يحصلون على مياه شرب مأمونة وان الكوليرا مبعث قلق خطير في مناطق الصراع. وقالت "نشعر انه يجب على حكومة العراق ان تستخدم نسبة كبيرة من ميزانيتها التي تحقق فائضا في توفير هذه الخدمات الاساسية لسكانها." واضافت انه يوجد فائض في الميزانية لا يجري استغلاله. وقالت "انها تهتم باعادة الاعمار ومشروعات بناء البنية التحتية الكبيرة لكن لا اهتمام بهذه الخدمات الاساسية واذا وجد اهتمام فانه اهتمام طائفي." وقالت كوماراسموامي ان كثيرا من الاطفال تحت سن الثامنة عشرة محبوسون في العراق وكثير منهم في معتقلات مكتظة ولا يحصلون على التمثيل القانوني المناسب. واضافت قولها "يوجد ما مجموعه 1500 طفال في الحبس أصغرهم عمره عشرة أعوام." واضافت انه من بين هؤلاء فان 500 في حبس السلطات العسكرية الامريكية والباقون في حبس السلطات العراقية. وقالت انه توجد أدلة سردية على انه يجري تجنيد الاطفال من قبل الميليشيات وجماعات التمرد وفي بعض الحالات يستأجرون لزرع القنابل.كلمات دليلية