العفو الدولية: الجيش الاثيوبي ذبح 21 طالباً واختطف اطفالا في الصومال
Apr ٢٢, ٢٠٠٨ ٠٠:٠٧ UTC
-
جثث متناثرة في شوارع مقديشو
اتهمت منظمة العفو الدولية جنودا اثيوبيين الاربعاء بقتل 21 شخصا من بينهم امام مسجد وعدد من الدارسين المسلمين في مسجد في مقديشو وقالت ان سبعة من الضحايا ذبحوا
اتهمت منظمة العفو الدولية جنودا اثيوبيين الاربعاء بقتل 21 شخصا من بينهم امام مسجد وعدد من الدارسين المسلمين في مسجد في مقديشو وقالت ان سبعة من الضحايا ذبحوا. وذكرت المنظمة المعنية بحقوق الانسان أن الجنود اختطفوا أيضا عشرات الاطفال خلال مداهمة مسجد الهداية في شمال العاصمة الصومالية في وقت سابق هذا الاسبوع خلال عمليات استهدفت مسلحين اسلاميين. ولاثيوبيا الاف الجنود في الصومال يساندون الحكومة المدعومة من الغرب في مواجهة متمردين مسلحين. ولم ترد الحكومتان الاثيوبية والصومالية علنا على الاتهامات بارتكاب فظائع في المسجد. لكنهما كثيرا ما تنفيان انتهاك حقوق الانسان في اطار الحرب على جماعات تصفانها بأنها جماعات ارهابية تدعمها القاعدة. وقالت منظمة العفو الدولية ان من بين القتلى في المسجد الشيخ سعيد يحيى امام المسجد وعدة دارسين ينتمون لجماعة التبليغ المعتدلة. وأضافت "أفاد شهود عيان بأن من قتلوا داخل المسجد كانوا مدنيين عزل ولم يشاركوا في أي أعمال قتالية". ومضت تقول "وورد أن سبعة من الواحد والعشرين لاقوا حتفهم بعد أن ذبحوا (..) وهو شكل من أشكال الاعدام خارج نطاق القضاء تمارسه القوات الاثيوبية في الصومال". ورد بعض الزعماء الاسلاميين المعتدلين على حادث المسجد وعلى تزايد حدة القتال في مقديشو في الاونة الاخيرة بتأجيل خطط للمشاركة في محادثات للسلام ترعاها الامم المتحدة. وقتل أكثر من 100 شخص هذا الاسبوع في اشتباكات في مقديشو وخلال استيلاء جماعة شباب المجاهدين المتشددة على عدة بلدات صغيرة. وأدرجت واشنطن الجماعة الشهر الماضي في قائمتها الخاصة بالمنظمات الارهابية. وحثت منظمة العفو الدولية الجيش الاثيوبي على الافراج عن 41 طفلا قالت انه اختطفهم بعد مداهمة المسجد. ويصر الاثيوبيون على انهم لن يطلقوا سراح الاطفال المخطوفين - الذين يحتفظون بهم في معسكر شمالي مقديشو - ما لم يحققوا معهم "للتأكد من انهم ليسوا ارهابيين." وقال شهود عيان مختلفون انهم شاهدوا جثثا مقطوعة الرؤوس مسجاة خارج المسجد بعد المداهمة. وشوهدت أربع جثث أخرى في مقديشو الخميس في مجمع مستشفى (اس أو اس) للاطفال الذي احتلته القوات الاثيوبية أثناء اشتباكات في مطلع الاسبوع. وقال ابي ساني عثمان ضابط الامن في المستشفى "انصرف الجنود الاثيوبيون الذين كانوا يحتلون المستشفى منذ بداية الاسبوع الليلة الماضية واخذوا معهم ما كان في المستشفى من غذاء وزيت للطعام كما ألحقوا اضرارا بممتلكات المستشفى". واضاف في اتصال هاتفي "هناك أربع جثث واحدة داخل المجمع وثلاث خارج بوابة المجمع".كلمات دليلية