السباق الديمقراطي ينتقل إلى ولاية بنسلفانيا
Apr ٢٠, ٢٠٠٨ ٠٢:١٨ UTC
-
كلينتون تدخل انتخابات بنسيلفانيا من أجل أمل أخير
يحدد الديمقراطيون في ولاية بنسلفانيا الاميركية الثلاثاء مرشحهم المفضل لخوض انتخابات الرئاسة الاميركية القادمة ويختارون ما بين السناتور باراك أوباما او السناتور هيلارى كلينتون التي تحتاج للفوز بشدة
يحدد الديمقراطيون في ولاية بنسلفانيا الاميركية الثلاثاء مرشحهم المفضل لخوض انتخابات الرئاسة الاميركية القادمة ويختارون ما بين السناتور باراك أوباما او السناتور هيلارى كلينتون التي تحتاج للفوز بشدة للابقاء على أملها في الوصول الى البيت الابيض حيا. وكلينتون سناتور نيويورك التي تحلم بالعودة الى البيت الابيض كأول رئيسة اميركية لها شعبية في بنسلفانيا لكنها تحتاج الى فوز صريح على أوباما سناتور ايلينوى الذي يطمح لان يكون أول رئيس أميركى أسود حتى تقنع زعماء الحزب الديمقراطى بأنها الخيار الافضل لمواجهة المرشح الجمهورى جون مكين في انتخابات الرئاسة التي تجرى في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني. وينتهي التصويت في بنسلفانيا وهو الاول منذ ستة اسابيع في الانتخابات الاولية الاميركية الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة "2400 بتوقيت جرينتش" وستظهر النتائج الاولية بعد ذلك بفترة قصيرة. وكانت كلينتون تتقدم في استطلاعات الرأي على أوباما بفارق 20 نقطة لكن هذا الفارق تقلص كثيرا في معظم استطلاعات الرأي الاخيرة وسط حملة دعائية قوية لسناتور ايلينوى الذي أنفق أموالا أكثر من كلينتون خلال حملته في الولاية لكن الجانبين حاولا قبل التصويت التقليل من التوقعات. وقال أوباما لمحطة بيتسبيرج الاذاعية أمس الاثنين "لا اتوقع الفوز لكني أتوقع ان تكون النتيجة متقاربة للغاية وسنحقق نتائج أفضل كثيرا مما توقع الناس". وأمضى المتنافسان الديمقراطيان اليوم الاخير قبل التصويت يجوبان الولاية طولا وعرضا لكسب أصوات اللحظة الاخيرة. وأطلقت كلينتون اعلانا دعائيا يظهر فيه اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وهي تختبر قوتها. ويقول صوت في الاعلان "انت بحاجة لان تكون مستعدا لاى شيء.. خاصة الان في مواجهة حربين.. اسعار النفط التي ارتفعت الى عنان السماء والازمة الاقتصادية. من تعتقد لديه القدرة على مواجهة ذلك". ومن ناحيتهم اتهمها معسكر أوباما بأنها تستغل "سياسة اثارة الخوف" وطرح في المقابل اعلانا خاصا يقول "من في وقت الازمات سيوحدنا لا يستغل الخوف والحسابات لاحداث الفرقة بيننا". وانتخابات بنسلفانيا اليوم هي بداية المرحلة الاخيرة من السباق الصعب بين أوباما وكلينتون للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي. وأمامهما تسعة سباقات أخرى قبل انتهاء الحملة في الثالث من يونيو حزيران. وحقق أوباما تقدما قد لا يمكن لكلينتون تخطيه في الاصوات الشعبية التي كسبها طوال ثلاثة أشهر من الانتخابات الاولية وفي اعداد المندوبين الذين كسب ولاءهم وسيختارون مرشح الحزب في اغسطس/ آب القادم. لكن أيا منهما لم يضمن الفوز بترشيح الحزب دون مساعدة من المندوبين الكبار وهم نحو 800 مندوب يحق لهم اختيار المرشح الذي يفضلونه بغض النظر عن نتائج الانتخابات الاولية في الولايات. وانتخابات بنسلفانيا الثلاثاءهي الاحدث في سلسلة من الانتخابات التي خاضتها كلينتون من أجل فرصة البقاء الاخيرة فقد تمكنت من التقدم من المؤخرة والفوز في انتخابات نيوهامبشير في الثامن من يناير/ كانون الثانى كما حققت نصرا واضحا في انتخابات اوهايو وتكساس في الرابع من مارس/ آذار.كلمات دليلية