مجلس الامن يرحب باستئناف المفاوضات حول مستقبل قبرص
Apr ١٥, ٢٠٠٨ ١٩:٠٠ UTC
-
زعيما قبرص اليوناني والتركي في ختام لقائهما الاول
رحب مجلس الامن الدولي باستئناف المفاوضات حول مستقبل قبرص، مکررا تمسکه باعادة توحيد الجزيرة ضمن اتحاد يتألف من منطقتين ومجموعتين
رحب مجلس الامن الدولي باستئناف المفاوضات حول مستقبل قبرص، مکررا تمسکه باعادة توحيد الجزيرة ضمن اتحاد يتألف من منطقتين ومجموعتين. وجاء في تصريح تلاه سفير جنوب افريقيا دوميساني کومالو الذي يرأس مجلس الامن في نيسان/ ابريل، ان المجلس "يرحب ترحيبا حارا" باتفاق 21 اذار/ مارس بين المسؤولين القبارصة اليونانيين والاتراك على استئناف المفاوضات. واضاف ان المجلس يرحب بتشکيل مجموعات عمل ولجان تقنية تمهيدا لاستئناف المفاوضات ويأمل في ان "تتيح هذه التدابير زيادة الثقة والديناميکية ومفهوم المصلحة المشترکة في البحث عن حل دائم وعادل". ورحب المجلس ايضا بفتح نقطة عبور في شارع ليدرا في نيقوسيا بين جنوب الجزيرة وشمالها، ووصف هذه الخطوة بأنها "مؤشر مهم الى ارادة الجانبين تحسين الظروف الحياتية لجميع القبارصة". واوضح البيان ان "مجلس الامن يکرر تأکيد التزامه اعادة توحيد الجزيرة على اساس فدرالية تقوم على منطقتين ومجموعتين وعلى الشرعية السياسية". وادى انتخاب ديميتري خريستوفياس رئيسا للجمهورية القبرصية في شباط/ فبراير الى احياء الامل بالتفاوض على حل، بعد اعوام من الرکود اثر فشل خطة الامم المتحدة لاعادة توحيد الجزيرة التي رفضها القبارصة اليونانيون عام 2004. واعلن خريستوفياس والزعيم القبرصي الترکي محمد علي طلعت في ختام لقائهما الاول في 21 اذار/ مارس انهما سيستانفان المفاوضات في نهاية حزيران/ يونيو. وقال السفير البريطاني في الامم المتحدة جون سويرز بعد تبني الاعلان في تصريح صحافي "بالتأکيد، ما زال يتعين القيام بکثير من الجهود، لکن تتوافر الان فرصة حقيقية لاحراز تقدم في هذا الملف". واضاف "ثمة مؤشرات ايجابية يمکن الاستفادة منها"، موضحا ان مجلس الامن "سيقوم بکل ما في وسعه في سبيل هذا الهدف".كلمات دليلية