الامم المتحدة: أکثر من 26 مليون نازح في العالم
https://parstoday.ir/ar/news/world-i1967-الامم_المتحدة_أکثر_من_26_مليون_نازح_في_العالم
قال تقرير ايدته الامم المتحدة ان أکثر من 26 مليون شخص في انحاء العالم نزحوا بسبب العنف داخل بلادهم لکن الکثير من حکوماتهم اما لا تستطيع
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٥, ٢٠٠٨ ٢٣:٢١ UTC
  • السودان لديه اکبر عدد من النازحين حيث يصل الى 5.8 مليون نسمة
    السودان لديه اکبر عدد من النازحين حيث يصل الى 5.8 مليون نسمة

قال تقرير ايدته الامم المتحدة ان أکثر من 26 مليون شخص في انحاء العالم نزحوا بسبب العنف داخل بلادهم لکن الکثير من حکوماتهم اما لا تستطيع

قال تقرير ايدته الامم المتحدة ان أکثر من 26 مليون شخص في انحاء العالم نزحوا بسبب العنف داخل بلادهم لکن الکثير من حکوماتهم اما لا تستطيع مساعدتهم او لن تساعدهم. ووفقا للتقرير الذي اعده مجلس اللاجئين النرويجي انه في 21 من بين 28 دولة کانت الاجراءات التي اتخذتها حکومات او جماعات متحالفة معها هي السبب الرئيسي في فرار اعداد کبيرة من الاشخاص من ديارهم العام الماضي. وقال انطونيو جوتيرس المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في مؤتمر صحفي لطرح التقرير الذي جاء فيه ان 52 دولة في المجمل لديها عدد کبير من السکان النازحين داخليا ان "الحکومات غالبا ما تکون جزء من المشکلة." وقالت اليزابيث راسموسين الامين العام لمجلس اللاجئين النرويجي "رغم ان الحکومات مسؤولة عن حسن أوضاع المواطنين داخل اراضيها الا ان العديد من هذه الحکومات غير مستعد أو غير قادر على منع اجبار هؤلاء الاشخاص على النزوح عن ديارهم." وقالت راسموسين وجوتيرس ان الکثير من النازحين داخليا لم يتلقوا اي مساعدات من حکوماتهم. واعلنت راسموسين ان بعض هذه الحکومات منعت تقديم المساعدات الانسانية للنازحين او فرضت قيودا عليها باعتبار ان ذلك يمثل انتهاکا لسيادتها. وقال التقرير ان من بين العدد الاجمالي على مستوى العالم لم يتلق 11.3 مليون في 13 دولة على الاقل اي مساعدات انسانية کبيرة من حکوماتهم بينما واجه 9.3 مليون في عشر دول على الاقل "لا مبالاة او عداء من قبل الحکومات". واظهر التقرير ان السودان لديه اکبر عدد من النازحين حيث يصل الى 5.8 مليون نسمة. وتأتي کولومبيا في المرتبة الثانية وبها ما يقرب من اربعة ملايين ويحل العراق ثالثا وبه 2.5 مليون نازح. واجمالا فان افريقيا التي بها 12.7 مليون تمثل تقريبا نصف العدد على مستوى العالم مع تصاعد الاعداد في الصومال وجمهورية الکونجو الديمقراطية بالاضافة الى زيمبابوي. والعدد الاجمالي الحالي للنازحين داخليا وهو مصطلح يستخدم للتفرقة بينهم وبين اللاجئين الذين يعبرون الحدود الدولية هو الاکبر منذ بلوغ الازمة ذروتها في عام 1993. ففي ذلك العام اضيف مئات الالاف في اوروبا والقوقاز الى العدد الاجمالي في قارات اخرى وذلك لتفجر القتال مع تفکيك يوغوسلافيا والاتحاد السوفيتي السابقين. وقال التقرير ان العدد الاجمالي زاد ستة في المئة في عام 2007 عما کان عليه في عام 2006 ويعود هذا بشکل کبير الى استمرار عمليات النزوح في العراق. وقال جوتيرس ان النازحين داخليا والکثير منهم فر الى مدن وبلدات کبيرة حيث يعيشون على هامش المجتمع يعانون اکثر من اي جماعة اخرى من ارتفاع اسعار الغذاء والوقود على مستوى العالم. واضاف "هؤلاء هم اکثر الاشخاص تضررا على مستوى العالم ."