رايس تحذر من ان الاستيطان يعرقل مفاوضات التسوية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i199-رايس_تحذر_من_ان_الاستيطان_يعرقل_مفاوضات_التسوية
انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مجددا الاحد مواصلة الاستيطان الصهيوني في بداية جولة لها في الاراضي الفلسطينية المحتلة محذرة من انه قد يحول دون تحقيق تقدم في مفاوضات التسوية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٢, ٢٠٠٨ ١٨:١١ UTC
  • رايس تحذر من ان الاستيطان يعرقل مفاوضات التسوية

انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مجددا الاحد مواصلة الاستيطان الصهيوني في بداية جولة لها في الاراضي الفلسطينية المحتلة محذرة من انه قد يحول دون تحقيق تقدم في مفاوضات التسوية

انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مجددا الاحد مواصلة الاستيطان الصهيوني في بداية جولة لها في الاراضي الفلسطينية المحتلة محذرة من انه قد يحول دون تحقيق تقدم في مفاوضات التسوية. وقالت رايس في تصريح صحافي قبل محادثات مع نظيرتها الصهيونية تسيبي ليفني "ساثير مسألة الاستيطان لاني قلقة كثيرا اذ اننا في الوقت الذي نسعى فيه الى بناء الثقة بين الطرفين يمكن لاستمرار البناء والاستيطان ان يمنع التقدم في المفاوضات". ووصلت رايس السبت الى القدس في محاولة لاحياء عملية التسوية التي تمر بطور الاحتضار، وادلت بهذه التصريحات فيما اعلنت سلطات الكيان الصهيوني الجمعة عن مشروع جديد لبناء 1300 مسكن في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة. وجدد مارك ريغيف الناطق باسم رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت تأكيد مواقف الكيان الصهيوني. وقال ان "القدس هي القدس، والضفة الغربية هي الضفة الغربية"، على حد قول. وكان يشير الى واقع ان الاحتلال يعتبر القسم العربي من القدس الذي احتله العام 1967 وضمته جزءا من اراضيها وان بناء مساكن يمكن ان يستمر فيه. ولم تعترف المجموعة الدولية ومن بينها الولايات المتحدة ابدا بضم القدس الشرقية التي يريد الفلسطينيون اعلانها عاصمة لدولتهم المنشودة. وبعد لقاء ليفني، اجتمعت وزيرة الخارجية الاميركية مع وزير الدفاع الصهيوني ايهود باراك وكذلك مع رئيس هيئة اركان الحرب الجنرال غابي اشكينازي. وتتوجه بعد الظهر الى رام الله في الضفة الغربية للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض ثم تشارك في القدس في محادثات ثلاثية تشمل ليفني ورئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع. وقد دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاحد الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط الى وضع حد لسياسة الاستيطان الصهيونية "اذا ارادت فعلا اعطاء فرصة لنجاح عملية السلام". وقال عريقات "ان الادارة الاميركية مع باقي اعضاء اللجنة الرباعية مطالبون بوضع حد لسياسة الاستيطان الاسرائيلية المدمرة لعملية السلام اذا ارادو فعلا اعطاء فرصة لنجاح عملية السلام". وقبل وصولها تحدثت رايس عن ضرورة قيام الاحتلال بازالة عدد من الحواجز التي اقامها في الضفة الغربية بهدف تسهيل حركة تنقل الفلسطينيين. وحول هذه النقطة قال الناطق باسم اولمرت ان "اسرائيل تبذل جهودا كبرى رغم مخاطر رؤية الارهابيين يستفيدون من الوضع لشن هجمات"، بحسب زعمه. واوضح تقرير لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية لدى الامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية الشهر الماضي ان الاحتلال لا يزال يقيم في الضفة الغربية اكثر من 600 حاجز. كما وصفت رايس كذلك الوضع بانه "معقد" في وقت تتلاشى فيه اكثر فاكثر فرص التوصل الى اتفاق تسوية قبل نهاية السنة الحالية بسبب الازمة السياسية في الكيان الصهيوني حيث قد يضطر اولمرت الى الاستقالة بسبب قضية فساد جديدة.