بعد تقرير بتريوس: اوباما يدعو الى حوار مع ايران حول العراق
Apr ٠٧, ٢٠٠٨ ٠٤:٠١ UTC
دعا المرشح الديموقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما الثلاثاء إلى بدء حوار مع إيران في إطار "قفزة دبلوماسية" ترمي إلى إنهاء الحرب في العراق
دعا المرشح الديموقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما الثلاثاء إلى بدء حوار مع إيران في إطار "قفزة دبلوماسية" ترمي إلى إنهاء الحرب في العراق. وجاءت تصريحات اوباما هذه خلال الاستماع الى تقريري الجنرال الاميركي في العراق ديفيد بترايوس والسفير ريان كروكر، اللذين اتهما طهران بانها تشكل اكبر تهديد للديموقراطية في هذا البلد. ودعا السناتور عن ايلينوي الذي ينافس هيلاري كلينتون للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، إلى تكثيف الضغوط على الحكومة العراقية لدفعها إلى المصالحة وإلى "قفزة دبلوماسية إقليمية تتضمن إيران". وقال اوباما خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الى الجنرال ديفيد بتريوس والسفير ريان كروكر "اذا كان (رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي) يقبل باقامة علاقات طبيعة وحسن جوار مع ايران، فعلينا التحدث اليهم ايضا". وأضاف "اعتقد إننا لن نكون قادرين على إحلال الاستقرار وتثبيت الوضع من دون التحدث مع إيران". وتابع باراك اوباما "لا اعتقد اننا نستطيع احلال الاستقرار بدونهم". وكان بتريوس قال للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان ايران تلعب "دورا مدمرا في العراق" وحملها مسؤولية انتشار العنف في بغداد والبصرة وخصوصا عبر تدريب وتسليح وتمويل ناشطين في ما وصفه بانه "مجموعات خاصة". واضاف ان "هذه المجموعات الخاصة تشكل تهديدا على الامد البعيد لقدرة الديموقراطية على الاستمرار في العراق". من جهته، قال كروكر ان ايران تتبع "استراتيجية لبننة" في العراق باختيارها عناصر شيعية محلية لاستخدامها اداة بيد طهران. من جهة اخرى، انتقد اوباما الادارة الاميركية لان "سقف النجاح الذي حددته عال جدا"، ويشمل القضاء على تنظيم القاعدة واقامة دولة متعددة الاعراق والطوائف بدون تأثير ايراني ولتأكيدها ان القوات الاميركية يمكن ان تبقى في العراق "عشرين او ثلاثين عاما". وتابع اوباما "اذا كانت معاييرنا تعني وضعا قائما يتسم بالفوضى والاهمال لا اعمال عنف كبيرة فيه بينما يستمر الفساد (...) والبلد لا يشكل تهديدا لجيرانه ولا ملاذا للقاعدة، فان هذا الهدف يبدو لي قابلا للتحقيق خلال فترة زمنية معقولة". وقال اوباما "اعتقد انه علينا ممارسة ضغوط متزايدة بما في ذلك وضع جدول زمني لانسحاب. لا احد يدعو الآن الى انسحاب متسرع". واكد اوباما انه سيتحدث الى عدد من اعداء الولايات المتحدة بمن فيهم ايران في حال تم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة. وقال بترايوس وكروكر "كلنا مهتمون جدا في تسوية ناجحة لمسألة العراق". واضاف "ما زلت اعتقد ان القرار الاصلي بالذهاب الى العراق كان خطأ استراتيجيا كبيرا والمشكلتان اللتان اشرتما اليها اي تنظيم القاعدة في العراق وتزايد النفوذ الايراني في المنطقة هما نتيجة مباشرة لهذا القرار".كلمات دليلية