الامم المتحدة تؤكد سلامة معبر سيفتح قريبا بين شطري نيقوسيا
Mar ٢٤, ٢٠٠٨ ٢٢:٠٠ UTC
ذكرت الامم المتحدة ان خبراء في المتفجرات تابعين لها تحققوا من ان قطاعا في المنطقة الفاصلة بين شمال نيقوسيا وجنوبها سيفتح قريبا
ذكرت الامم المتحدة ان خبراء في المتفجرات تابعين لها تحققوا من ان قطاعا في المنطقة الفاصلة بين شمال نيقوسيا وجنوبها سيفتح قريبا، لم يعد يشكل اي خطر. وكان الرئيس القبرصي ديمتري خريستوفياس والزعيم القبرصي التركي محمد علي طلعت صرحا الجمعة ان المعبر الواقع في قلب نيقوسيا آخر عاصمة مقسومة في العالم، سيفتح قريبا. وصرح المتحدث باسم الامم المتحدة في قبرص خوسيه دياز ان عملية تحقق جرت في امتداد شارع ليدرا في المنطقة الفاصلة و"لم يعثر على اي شىء خطير" فيها. واضاف "بالنسبة لنا، المنطقة آمنة ويمكن للسلطات دخولها واجراء اشغال تدعيم فيها"، ملمحا بذلك الى عدد كبير من المباني الخالية منذ سنوات في هذه المنطقة. والى جانب اعمال التدعيم يفترض ان تقوم السلطات باشغال في المنطقة الفاصلة ليتمكن المشاة من استخدامها عند توجههم من الجنوب الى الشمال. وكان دياز صرح ان "فريقا مدعوما من الامم المتحدة يقوم بتمشيط المنطقة بحثا عن عبوات لم تنفجر او غيرها من الالغام". واضاف انه اذا جرى كل شيء كما هو متوقع فان المعبر سيفتح خلال "الايام الاولى من نيسان/ ابريل". وسيكون هذا المعبر الثاني الذي يفتح امام المشاة في نيقوسيا بعد معبر "ليدرا بالاس" الذي يقع في غرب المدينة القديمة في نيقوسيا، والسادس منذ رفع القيود المفروضة على العبور بين شطري البلاد في نيسان/ ابريل 2003. وكانت الشارع المتاريس الاولى في نيقوسيا اقيمت في شارع ليدرا في نهاية 1963 خلال اعمال العنف التي نشبت بين المجموعتين القبرصيتين التركية واليونانية التي ادت الى تدخل الامم المتحدة في 1964.كلمات دليلية