لجنة بريطانية: التعامل مع طالبي اللجوء وصمة عار
https://parstoday.ir/ar/news/world-i2373-لجنة_بريطانية_التعامل_مع_طالبي_اللجوء_وصمة_عار
وصف تقرير بريطاني معاملة بريطانيا لطالبي اللجوء بانها بعيدة جدا عن المعاملة التي يلقونها في المجتمعات المتحضرة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٥, ٢٠٠٨ ٠٤:٠١ UTC
  • لجنة بريطانية: التعامل مع طالبي اللجوء وصمة عار

وصف تقرير بريطاني معاملة بريطانيا لطالبي اللجوء بانها بعيدة جدا عن المعاملة التي يلقونها في المجتمعات المتحضرة

وصف تقرير بريطاني معاملة بريطانيا لطالبي اللجوء بانها بعيدة جدا عن المعاملة التي يلقونها في المجتمعات المتحضرة. وقالت اللجنة التي ترأسها قاض سابق في تقريرها ان نظام اللجوء البريطاني غير منصف فهو يحرم بعض الذين يستحقون منحهم اللجوء من هذا الحق بينما يمنح بعض من لا يستحق ذلك. ووصف التقرير المعاملة التي يلقاها بعض اللاجئين في بريطانيا بانها مشينة وتسيء الى سمعة بريطانيا دوليا. وقد امضت اللجنة عاما كاملا في اعداد هذا التقرير واجرت مقابلات مع عدد من وزراء الداخلية السابقين والساسة وطالبي اللجوء. يذكر ان هذه الدراسة جاءت بعد ان دعت عدة منظمات تمثل عددا من الاقليات في بريطانيا وجمعيات خيرية الى دراسة وضع اللجوء في بريطانيا الذي كان مادة لمعارك سياسية لعدة عقود. وقالت اللجنة في تقريرها الاولي ان الجميع يوافق على وضع قانون دولي خاص باللجوء يضمن منح حق اللجوء لمن يتعرض للاضطهاد كما كشفت اللجنة عن عدد من الامور التي تدعو الى القلق فيما يتعلق بتطبيق قوانين الهجرة في بريطانيا. ورغم ان اللجنة اثنت على عمل مسؤولي الهجرة بعد ادخالهم تعديلات على طريقة دراسة طلبات اللجوء الى بريطانيا لكنها قالت ان هناك ثقافة راسخة محورها الشك فيما يقوله اللاجئ مما يؤدي في النهاية الى اتخاذ قرارات غير منصفة وخاطئة. وقالت اللجنة ان بعض الساسة يستغلون بعض التهديدات الامنية لاجبار بعض طالبي اللجوء في بريطانيا على مغادرتها بينما تأكد عدم فعالية عمليات ترحيل بعض الذين فشلوا في الحصول على حق اللجوء في بريطانيا مما ادى في النهاية الى زعزعة ثقة الرأي العام بقوانين اللجوء. وقال رئيس اللجنة السير جون وايت والذي شغل منصب رئيس محكمة الاستئناف ان ما اثار قلقه اكثر القصص التي سمعها من اللاجئين واوضاعهم التي تدعو للرثاء، وقال "لقد سمعت قصصا تدعو للقلق فيما يتعلق المصاعب التي يواجهها طالبوا اللجوء وحالة العوز التي يعيشونها" حيث باتوا يكافحون من اجل البقاء على قيد الحياة بسبب قلة الموارد المالية المخصصة لهذا الغرض. كما اعربت اللجنة عن قلقها ازاء وضع بعض طالبي اللجوء في السجون ومن بينهم عدد من الاطفال والفكرة المشوشة لدى الرأي العام عن اللجوء وعلاقته بقوانين الهجرة. وخلصت اللجنة الى ان قوانين اللجوء في بريطانيا لا تف بالغرض واقل من المرجو في "مجتمع انساني ومتحضر". وتشير اخر الاحصاءات الخاصة باللجوء الى بريطانيا ان عدد طالبي اللجوء الى بريطانيا قد تراجع الى 23430 طلب خلال عام 2007 وهو الاقل خلال اكثر من 14 عاما وهو ما يعادل ربع عدد طلبات اللجوء خلال عام 2002 الذي شهد اكبر عدد من طلبي اللجوء الى بريطانيا.