العرب يطالبون عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث بناء المستوطنات
https://parstoday.ir/ar/news/world-i246-العرب_يطالبون_عقد_جلسة_طارئة_لمجلس_الأمن_لبحث_بناء_المستوطنات
من المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي الأسبوع القادم مسودة قرار يطالب الاحتلال الصهيوني بوقف جميع عمليات البناء في مستوطنات الضفة الغربية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١١, ٢٠٠٨ ٠٥:٢٣ UTC
  • مجلس الامن
    مجلس الامن

من المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي الأسبوع القادم مسودة قرار يطالب الاحتلال الصهيوني بوقف جميع عمليات البناء في مستوطنات الضفة الغربية

من المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي الأسبوع القادم مسودة قرار يطالب الاحتلال الصهيوني بوقف جميع عمليات البناء في مستوطنات الضفة الغربية. وقد أجتمع ممثلو المجموعة العربية في الأمم المتحدة الخميس في مقر المنظمة في نيويورك للتباحث حول الصيغة الأخيرة لمشروع القرار وأدخلوا في آخر دقيقة بعض التعديلات إستعدادا لتقديمه إلى مجلس الأمن. وصرحت مصادر في الأمم المتحدة لصحيفة هآرتس الصهيونية بأن مشروع القرار سيكون الأول الذي يتناول قضية المستوطنات بأسلوب شامل وقاطع ومباشر. وقال المصدر إن المملكة العربية السعودية هي القوة التي تقف خلف مشروع القرار هذا على الرغم من أنه رسميا عبارة عن مبادرة من الجامعة العربية. وقال دبلوماسيون على علاقة بالمجموعة العربية إن المندوبين العرب في الأمم المتحدة دأبوا على بحث مشروع القرار لعدة أسابيع وإن النص تعرض لعدة تغييرات. وقالوا إن قرار تقديم مشروع القرار رسميا الأسبوع القادم أتخذ ردا على إعلان وزير الإسكان الصهيوني زئيف بويم أنه تم طرح مناقصات لبناء 120 وحدة سكنية في هار حوما و 700 وحدة أخرى في بزغات زئيف وهاتان المنطقتان تقعان في ضواحي القدس الشرقية. * بان كي مون ينتقد المشروع الصهيوني من ناحية أخرى، أنتقد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بشدة طرح مناقصات البناء ووصف خطط البناء بأنها انتهاك واضح لخطة السلام التي تضمنتها خريطة الطريق. وطبقا لما قاله دبلوماسيون فإن تنديد الأمين العام للأمم المتحدة بخطط البناء دفع المجموعة العربية إلى الإسراع في مناقشاتها وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن حيث ستقدم مشروع قرارها كي يبحثه المجلس. وقالت الصحيفة إنه إذا طرح مشروع القرار للتصويت فإنه من المتوقع أن يصوت معظم أعضاء مجلس الأمن لصالحه، إلا أن موقف الولايات المتحدة منه لم يتضح بعد. وعلى الرغم من أن الحكومة الأميركية عارضت على الدوام عمليات البناء الصهيونية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، إلا أنه مع ذلك إستخدمت الولايات المتحدة عادة حق النقض الفيتو ضد قرارات لمجلس الأمن تنتقد الاحتلال الصهيوني لأنها تعتبره تدخلا لا يساعد عملية التسوية.