قتلى وجرحى خلال تظاهرات عنيفة في الوسط التاريخي لعاصمة التيبت
https://parstoday.ir/ar/news/world-i2663-قتلى_وجرحى_خلال_تظاهرات_عنيفة_في_الوسط_التاريخي_لعاصمة_التيبت
اعلنت وكالة انباء الصين الجديدة السبت ان عشرة اشخاص قتلوا في الاضطرابات التي وقعت الجمعة في لاسا عاصمة التيبت
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٢, ٢٠٠٨ ٢١:٤٩ UTC
  • قتلى وجرحى خلال تظاهرات عنيفة في الوسط التاريخي لعاصمة التيبت

اعلنت وكالة انباء الصين الجديدة السبت ان عشرة اشخاص قتلوا في الاضطرابات التي وقعت الجمعة في لاسا عاصمة التيبت

اعلنت وكالة انباء الصين الجديدة السبت ان عشرة اشخاص قتلوا في الاضطرابات التي وقعت الجمعة في لاسا عاصمة التيبت. وقال مسؤول محلي في التيبت ان "كل الضحايا مدنيين ابرياء وقتلوا حرقا". وبين القتلى تاجران وموظفان في فندق. وافادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن تاجر صيني في لاسا في اتصال هاتفي معه السبت ان اشخاصا "شاهدوا كهنة يهاجمون بسكاكين افرادا من الهان" الاتنية الصينية. واكد ان "رجال شرطة جرحوا لكن الكهنة هاجموا ايضا عددا من المارة في الشوارع". * اقفال التيبت امام السائحين من جانب اخر افادت بضع وكالات سياحية في مدينة شينغدو (جنوب غرب)، ان منطقة التيبت اقفلت امام السائحين الاجانب في الصين بعد الاضطرابات الدامية في لاسا. وقال وو يونغزي المسؤول في وكالة سفر تتخذ من عاصمة التيبت مقرا لها، في اتصال هاتفي، ان "السائحين الاجانب لا يستطيعون المجيء الى لاسا، لان التصاريح لا تسلم اليهم". واوضحت مسؤولة في احد فنادق شينغدو نقطة العبور شبه الالزامية للسائحين المتوجهين جوا الى التيبت ان "التصاريح للاجانب قد اوقفت منذ الجمعة، ولم يعد في استطاعتي تنظيم الرحلات". * اندلاع اعمال عنف وكانت اعمال عنف قد اندلعت في لاسا عاصمة التيبت الجمعة واوقعت عددا من القتلى والجرحى حيث استخدمت قوات الامن الذخيرة الحية لاخماد اكبر احتجاج تشهده المدينة ضد الحكم الصيني منذ عقدين، حسب مصادر طبية وجماعات حقوقية. واكدت وكالة انباء الصين الجديدة السبت ان قوات الامن في لاسا اطلقت عيارات تحذيرية واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع خلال اعمال العنف التي اندلعت الجمعة في عاصمة التيبت. واضافت الوكالة نقلا عن "مصادر" ان "عناصر الشرطة تلقوا الاوامر بالامتناع عن استخدام القوة ضد المهاجمين". واوضحت "لكنهم اضطروا الى استخدام كمية محدودة من الغاز المسيل للدموع واطلاق عيارات تحذيرية لتفريق الجموع". واعلن مركز الطوارئ الطبي في لاسا ان عددا من الاشخاص قتلوا الجمعة في العاصمة الاقليمية للتيبت. من جهتها، تحدثت اذاعة اسيا الحرة نقلا عن شهود في لاسا, عن سقوط قتلى في وسط لاسا التاريخي الذي اندلعت فيه اعمال العنف، مؤكدة ان الشرطة الصينية اطلقت النار على متظاهرين تيبيتيين. وقالت وكالة انباء الصين الجديدة ان "الحكومة الاقليمية اتخذت تدابير لمساعدة المواطنين الذين يتعرضون للهجوم فعززت حماية المدارس والمستشفيات ومحطات الوقود". وذكرت الوكالة ان السلطات "اقفلت بعض الاحياء" ايضا، وفرضت مساء الجمعة التدقيق في الهويات في كبرى شوارع لاسا، ودعت المواطنين الى اتخاذ "الحيطة والحذر". واعربت الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من الدول الاوروبية عن قلقها بشان العنف، حيث حث البيت الابيض بكين على "احترام ثقافة التيبت" فيما طلب السفير الاميركي في الصين من المسؤولين "ضبط النفس". ومن درماسالا في الهند، دعا الدالاي لاما الصين الى "التخلي عن استخدام العنف" بعد استخدام القوات الصينية القوة لقمع التظاهرات. وقال الدالاي لاما حائز جائزة نوبل للسلام ان هذه "الاحتجاجات تعبير عن استياء عميق لدى سكان التيبت ازاء النظام الحالي". واضاف "ادعو المسؤولين الصينيين الى التراجع عن استخدام العنف والى وضع حد للشعور بالاستياء عبر الحوار مع شعب التيبت". ومنذ الاثنين تظاهر اكثر من 100 راهب بوذي في التيبت والمناطق المجاورة حيث تقيم اقليات تيبتية في مناسبة الذكرى التاسعة والاربعين لانتفاضة لاسا التي ادت الى رحيل الدالاي لاما، الزعيم الروحي للبوذيين التيبتيين، الى المنفى. واضرمت حرائق الجمعة في المدينة القديمة لا سيما في سوق باكور الذي يحيط بدير جوكانغ الشهير وهو موقع تاريخي معروف جدا، حسب سياح وجماعات حقوقية. والجمعة تظاهر 900 شخص على الاقل في لاسا، وانتشر اكثر من الف من عناصر قوات الامن لقمع التظاهرة، حسبما نقلت مسؤولة منظمة "الحملة الدولية من اجل التيبت" المدافعة عن حقوق التيبتيين من مقرها في لندن، عن سكان المدينة. وانتشرت الاضطرابات الى خارج لاسا حيث قاد الرهبان مسيرة مؤلفة من 300 شخص في شياهي بمقاطعة غانسو معقل اهم الاديرة البوذية في التبت. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الصينية، الا ان وكالة انباء الصين الجديدة اكدت ان حرائق متعمدة اندلعت اثر اعمال العنف التي وقعت الجمعة. وتحكم الصين التيبت منذ عام 1951 بعد عام من ارسال قواتها الى المنطقة "لتحريرها" مما وصفته بالحكم الاقطاعي. وفر الدلاي لاما الى الهند في اعقاب انتفاضة فاشلة عام 1959. وتوعدت الجماعات المدافعة عن حقوق التيبت بتكثيف الضغوط على الصين قبل الانتخابات الاولمبية الصيفية حين تسلط الاضواء على حكام الدولة الشيوعية. وتعتبر هذه الاحتجاجات الاكبر منذ عام 1989 عندما كان الرئيس الصيني الحالي هو جينتاو رئيس الحزب الشيوعي في التيبت. ويتوقع ان يصادق البرلمان على ولاية جديدة للرئيس هو جينتاو.