الأمن الصيني يطلق الغاز لتفرقة رهبان يحتجون في التبت
Mar ١٠, ٢٠٠٨ ١٠:٤٩ UTC
قال مصدر وإذاعة آسيا الحرة يوم الاربعاء ان الآلاف من أفراد قوات الأمن الصينية أطلقوا الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفرقة أكثر من 600 راهب بوذي يشاركون في ثاني يوم من الاحتجاجات بالتبت
قال مصدر وإذاعة آسيا الحرة يوم الاربعاء ان الآلاف من أفراد قوات الأمن الصينية أطلقوا الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفرقة أكثر من 600 راهب بوذي يشاركون في ثاني يوم من الاحتجاجات بالتبت. وتأتي مظاهرات التبت عقب سلسلة من المسيرات في أنحاء العالم لاحياء الذكرى 49 لثورة على الحكم الصيني في هذه المنطقة النائية الجبلية التي أصبحت مركزا للاحتجاجات قبل دورة الألعاب الاولمبية التي تنظم في بكين العام الحالي. وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة رويترز "الشرطة مسلحة بعصي كهربائية. كان لدى أفراد أمن اخرين يرتدون الزي الرسمي أسلحة نارية." ومضى المصدر يقول نقلا عن أحد الشهود "ردد الرهبان هتافات قالوا فيها أفرجوا عن زملائنا." وأضاف المصدر أن هذه المجموعة التي خرجت من دير سيرا هتفت أيضا قائلة "نريد حقوق الإنسان والحرية." وتحدى 300 راهب يوم الاثنين السلطات عندما نظموا مسيرة في لاسا عاصمة التبت والتي وصفها متحدث باسم الخارجية الصينية بأنها "نشاط غير مشروع يهدد الاستقرار الاجتماعي." وغزت القوات الصينية التبت عام 1950 وبعد تسع سنوات فر الدالاي لاما الزعيم الروحي للبوذيين في التبت ليعيش في المنفى بعد ثورة فاشلة على الحكم الصيني. وأصبحت التبت منذ ذلك الحين نقطة توتر بين زعماء الحزب الشيوعي في الصين ومن يدعون للاستقلال أو المزيد من الحكم الذاتي للمنطقة. وقالت إذاعة آسيا الحرة ان الرهبان من دير سيرا طالبوا بالافراج عن زملائهم من الرهبان الذين احتجزوا بسبب الاحتجاج في اليوم السابق. وذكر المصدر أن أكثر من عشرة رهبان في سيرا احتجزوا في وقت سابق هذا الشهر لرفع علم التبت وترديد هتافات مؤيدة للاستقلال مضيفا أن مسؤولي الحكومة قالوا انهم اعتقلوا لارتكاب جرائم "خطيرة للغاية".كلمات دليلية