مستشارة لكلينتون تستقيل إثر تلميحات عنصرية أدلت بها
Mar ١١, ٢٠٠٨ ٠٤:٠٣ UTC
أعلنت جيرالدين فيرارو العضو في لجنة جمع التبرعات لحملة السناتور هيلاري كلينتون الانتخابية استقالتها إثر موجة الانتقادات الواسعة التي أثارتها تصريحات قالت فيها إنه لو كان أوباما رجلا أبيضا لما كان
أعلنت جيرالدين فيرارو العضو في لجنة جمع التبرعات لحملة السناتور هيلاري كلينتون الانتخابية استقالتها إثر موجة الانتقادات الواسعة التي أثارتها تصريحات قالت فيها إنه لو كان أوباما رجلا أبيضا لما كان قد وصل إلى حيث هو اليوم. ونقلت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الأربعاء عن مسؤول كبير في حملة كلينتون قوله إن فيرارو لم تجبر على ترك منصبها مضيفا أن إرغامها على ذلك كان سيأتي بنتائج عكسية خاصة في ظل انتهاجها خطا غير محافظ في الآونة الأخيرة. وكانت فيرارو قد قالت "لو كان أوباما رجلا أبيضا لما وصل إلى حيث هو الآن، ولو كان امرأة "من أي عرق" لما وصلت إلى حيث هو الآن، فهو محظوظ كونه كذلك". بيد أن فيرارو بعد إدلائها بتلك التصريحات لصحيفة محلية في مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا، تمسكت بآرائها بقولها لاحقا في شبكة التلفزيون المحلية إنها قد رأت الدعم المنقطع النظير الذي لقيه أوباما من قبل الناخبين السود. وعلى الرغم من أن كلينتون نأت بنفسها عن تلك التصريحات إلا أن فيرارو لم تتراجع عنها. وكتبت فيرارو رسالة إلى كلينتون تبلغها فيها بقرار استقالتها وتقول فيها: " لقد قررت التخلي عن منصبي في اللجنة المالية حتى يتسنى لي التعبير عن آرائي الخاصة كي تستطيعين أنت المضي في التعبير عن وجهة نظرك الخاصة حول ما يحدق بهذه الحملة من مخاطر، وإن حملة أوباما الانتخابية تهاجمني للنيل منك ولن أسمح بذلك". من جهته علق أوباما على تصريحات فيرارو بقوله إنه لو أن أيا من فريق حملته ألمح إلى أن كلينتون إنما وصلت لما وصلت إليه الآن في حملتها الانتخابية نظرا لكونها امرأة لأثار ذلك،ولهم كل الحق في ذلك، حفيظة ونقمة فريق حملتها. الجدير بالذكر أن فيرارو كانت المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس في سباق 1984 الرئاسي.كلمات دليلية