الاحتلال يبقي على حالة التأهب الامني ويواصل اغلاق الضفة
Mar ٠٧, ٢٠٠٨ ٠٢:٥٣ UTC
ابقت شرطة الاحتلال الصهيوني على حالة الاستنفار التي اعلنت بعد العملية الفدائية في القدس الغربية منذ ثلاثة ايام، بينما مدد الجيش 24 ساعة على الاقل اجراءات اغلاق الضفة الغربية
ابقت شرطة الاحتلال الصهيوني الاحد على حالة الاستنفار التي اعلنت بعد العملية الفدائية في القدس الغربية منذ ثلاثة ايام، بينما مدد الجيش 24 ساعة على الاقل اجراءات اغلاق الضفة الغربية. وقالت متحدثة باسم الاحتلال، ان القيادة الاسرائيلية ستجري اعادة تقويم للوضع بعد انتهاء هذه الفترة. من جهة اخرى نزعت قوات الاحتلال علمين لحزب الله وحركة حماس عن منزل منفذ العملية الشهيد علاء ابو دهيم بالقدس المحتلة، حيث كانت العائلة تتقبل التعازي. وذكر قائد شرطة الاحتلال ارون فرانکو، ان والد الشهيد الذي اوقف للاستجواب قد اخلي سبيله، لکن القوات الاسرائيلية ماتزال تحقق مع ثمانية اشخاص من عائلة ابو دهيم لمعرفة المنظمة التي ينتمي اليها ومن هم شركاؤه. * اولمرت: عملية القدس ضربة للصهيونية الدينية في الصعيد ذاته، أکد رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت ان هناک صلة واضحة ورابطا مباشرا بين اطلاق الصواريخ والعملية الفدائية التي وقعت في القدس الخميس الماضي والتي ادت الى مقتل ثمانية صهاينة وجرح 40 اخرين. وقال اولمرت ان هدف هذه العملية هو تنغيص العيش على الاسرائيليين. واوشح اولمرت، ان عملية القدس استهدفت مركز هراف بيشيفا باعتباره رمزا للصهيونية الدينية. وقال اولمرت، ان الجيش الاسرائيلي قد اثبت قدرته الرادعة في مواجهة حماس، كما فعل حيال حزب الله، حسب تعبيره، مشيرا الى ان الدليل على ذلك هو الهدوء الذي يسود الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة منذ حرب لبنان الثانية. بدوره دعا وزير الامن في كيان الاحتلال الصهيوني افي ديختر الى ترحيل المقدسيين الى مدينة رام الله في الضفة الغربية. * ادانة وفي بريطانيا، استنكرت تظاهرة نظمها ناشطون سياسيون ومنظمات مدنية موقف الحكومة من محرقة الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، ووصفوه بالمتخاذل والداعم للعدوان الصهيوني. وطالب المتظاهرون الحكومة بالتحرك العاجل للضغط على كيان الاحتلال، لوقف ما اعتبروه جرائم حرب ترقى الى حد التطهير العرقي للفلسطينيين.كلمات دليلية