مكين يفوز بتأييد بوش على ترشحه للرئاسة
Mar ٠٣, ٢٠٠٨ ٢٢:١٦ UTC
أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش رسميا تأييده للسناتور الجمهوري جون مكين لمنصب الرئيس يوم الاربعاء ووصفه بانه رجل ذو شخصية وانه "لن يتغير" حينما يتولى أمر المتشددين
أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش رسميا تأييده للسناتور الجمهوري جون مكين لمنصب الرئيس يوم الاربعاء ووصفه بانه رجل ذو شخصية وانه "لن يتغير" حينما يتولى أمر المتشددين. وقال بوش "سيكون الرئيس الذي سيحمل عزما على هزيمة عدو وقلبا كبيرا يتسع لحب اولئك المتضررين." واستقبل بوش مكين الذي تغلب عليه بوش في معركة انتخابية مريرة عام 2000 للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في البيت الأبيض. ومن المرجح ان يساعد تأييد بوش مكين على حشد المحافظين المتشككين خلف ترشيحه كما سيساعده هذا التأييد في جمع التمويل الذي تشتد الحاجة إليه لحملته الانتخابية قبيل انتخابات نوفمبر تشرين الثاني. لكن الموافقة ستعطي الديمقراطيين أيضا ذخيرة يستخدمونها ضد مكين حيث أن بوش لا يحظى بالشعبية بين كثير من الأمريكيين بسبب حرب العراق والاقتصاد الأمريكي الضعيف. وقال مكين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية اريزونا ويبلغ من العمر 71 عاما والذي سيكون أكبر شخص على الاطلاق ينتخب رئيسا لفترة اولى للولايات المتحدة انه يكن "اعجابا واحتراما ومحبة كبيرة" لبوش وانه يريد ان يقف معه في حملته الانتخابية قدر الإمكان. وقال مكين "سأكون مسرورا ان يكون بجانبي في كل من جمع الأموال والتمويل اللازم بشدة للحملة وفي مواجهة القضايا المنطوية على تحدي التي تواجه البلاد." كما قال انه سيبدأ الآن عملية اخيار نائب رئيس وهو اختيار يقول محللون انه بالغ الأهمية بالنظر إلى سن مكين الكبيرة. واستقبلت جماعة ليبرالية تدعى "حملة الدفاع عن أمريكا" تأييد بوش بإعلان تلفزيوني يساوي بين مكين وبوش قائلا إن "مكين مثل بوش" خاصة في الحرب على العراق. ويقول المعلق الصوتي على الإعلان بينما كانت رأس بوش تنفصل عن جسمه في الإعلان لتحل محلها رأس مكين "ترليون دولار في العراق خلال السنوات العشر المقبلة. مكين مثل بوش." وتفادى بوش الرد على سؤال حول ما اذا كان تأييده يمكن ان يضر مكين اكثر من ان يساعده بالسخرية واوضح انه لن يلقي بظلاله على مكين قائلا "لن يصوتوا لي. اخذت وقتي في المكتب البيضاوي." * الديمقراطيون وعن الحزب الديمقراطي فازت المرشحة هيلاري كلينتون في كل من ولاية اوهايو وتكساس ورود ايلاند على المرشح الديمقراطي القوي الاخر باراك اوباما الذي فاز بولاية فيرمونت في الانتخابات التي جرت في اربعة ولايات امريكية الثلاثاء مما عزز حظوظها في استكمال حملتها الانتخابية. وقد وضعت كلينتون بهذا الفوز نهاية للانتصارات المتوالية لمنافسها باراك اوباما في 11 ولاية والذي فاز في ولاية فيرمونت في الانتخابات التي جرت الثلاثاء. وكانت استطلاعات الرأي التي سبقت انتخابات الثلاثاء الى تقدم طفيف لكلينتون على منافسها اوباما. وتعهدت كلينتون عقب فوزها امام حشد من انصارها بالسير "قدما في حملتها الانتخابية حتى الوصول الى البيت الابيض". من جهته اقر اوباما بهزيمته في الولايات الثلاث وقدم لكلينتون التهنئة لها على المعركة الشرسة التي خاضتها لكنه اشار الى انه لا يزال متقدما عليها واضاف "بغض النظر عن نتائج اليوم فلا زلت متقدما عليها بنفس عدد الاصوات قبل الانتخابات في الولايات الاربع وانا في طريقي الى الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي". وأعرب اوباما عن اعتقاده بأن مواقف الديمقراطيين موحدة تجاه القضايا الرئيسة مثل العراق والرعاية الصحية. وقال في تصريحات خلال توجهه من هيوستن إلى سان أنطونيو إن المطلوب من مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية أن يجذب اصوات الناخبين المستقلين في المواجهة القوية مع المرشح الجمهوري مؤكدا قدرته على ذلك.كلمات دليلية