رايس تؤكد اجتماع اللجنة الأمنية الثلاثية برئاسة فريزر الخميس
https://parstoday.ir/ar/news/world-i2914-رايس_تؤكد_اجتماع_اللجنة_الأمنية_الثلاثية_برئاسة_فريزر_الخميس
قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن اللجنة الأمنية الثلاثية التي تضم الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني برئاسة الجنرال فريزر ستجتمع لأول مرة يوم الخميس القادم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٤, ٢٠٠٨ ٠٢:١٤ UTC
  • رايس تؤكد اجتماع اللجنة الأمنية الثلاثية برئاسة فريزر الخميس

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن اللجنة الأمنية الثلاثية التي تضم الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني برئاسة الجنرال فريزر ستجتمع لأول مرة يوم الخميس القادم

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبني ليفني، إن اللجنة الأمنية الثلاثية التي تضم الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني برئاسة الجنرال فريزر ستجتمع لأول مرة يوم الخميس القادم. مما يذكر أن اللجنة التي تقتصر مهمتها على مراقبة عملية تطبيق خريطة الطريق يرأسها الجنرال الأميركي وليام فريزر الذي إختارته رايس لترأس هذه اللجنة وتضم في عضويتها وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك ورئيس حكومة السلطة الفلسطينية سلام فياض. وقالت رايس خلال المؤتمر الصحفي إن القلق يساورها بسبب الوضع في الضفة الغربية. وقالت رايس إن الجانبين لم يقدما ما يكفي من أجل الوفاء بالتزاماتهما طبقا للبنود الواردة في خريطة الطريق وخاصة فيما يتعلق بمحاربة الفلسطينيين مااسمته بالإرهاب وإخلاء الإسرائيليين المستوطنات العشوائية. ومضت رايس إلى القول، إن حماس تحتفظ بسكان قطاع غزة كرهائن وأنها تسعى الآن لجعل قيام الدولة الفلسطينية رهينة لديها ونحن لن نسمح بذلك، حسب تعبيرها. وقالت أيضا إنه يتعين وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وكما قلت في السابق، إنه في الوقت الذي تدافع فيه إسرائيل عن نفسها فإن عليها أن تتوخى العناية الكافية حيال المواطنين الأبرياء المحاصرين نتيجة إطلاق النار المتبادل وحيال الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. أما تسيبي ليفني فقد قالت إنه منذ استيلاء حركة حماس على قطاع غزة تبنينا إستراتيجية مزدوجة، وقالت إن ما عنيته بكلمة "تبنينا" هو تبني المجتمع الدولي وبالطبع الولايات المتحدة وإسرائيل والزعماء الواقعيين في السلطة الفلسطينية، وإن الفكرة من وراء ذلك هو العمل للتوصل إلى معاهدة سلام والعمل في الوقت ذاته من أجل نزع الشرعية عن حركة حماس كمنظمة إرهابية والعثور على إجابة لهذه الهجمات الإرهابية التي تشن من قطاع غزة على إسرائيل، على حد تعبيرها. ومضت إلى القول، إنه في مواجهة التهديد القادم من قطاع غزة فإنه من المهم تفهم أن إسرائيل غادرت قطاع غزة وفككت مستوطناتها هناك وسحبت قواتها من القطاع وإنها لا تفكر في العودة إلى القطاع، لكنه يتعين عليها الرد وحماية أرواح مواطنيها الذين يتعرضون يوميا للهجوم من غزة والحفاظ على أمن دولة إسرائيل. على صعيد آخر تعكف مصر على إعداد خطة للتهدئة بين الفلسطينيين والصهاينة تعتزم تقديمها للطرفين حتى يتسنى استئناف المفاوضات بين الجانبين. وكان الرئيس الفلسطيني قد أصرّ على التهدئة كشرط أساسي لاستئناف المفاوضات.