مؤتمر دولي في باريس حول مساعدة افغانستان
https://parstoday.ir/ar/news/world-i311-مؤتمر_دولي_في_باريس_حول_مساعدة_افغانستان
تلتقي المجموعة الدولية وافغانستان الخميس في باريس لابرام "ميثاق جديد" كما تقول الامم المتحدة حول تنمية بلد ما زال يتفشى فيه العنف والفساد بعد سبعة اعوام على سقوط نظام حركة طالبان
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ١٠, ٢٠٠٨ ٠٢:١٣ UTC
  • الرئيس الافغاني حامد كرزاي
    الرئيس الافغاني حامد كرزاي

تلتقي المجموعة الدولية وافغانستان الخميس في باريس لابرام "ميثاق جديد" كما تقول الامم المتحدة حول تنمية بلد ما زال يتفشى فيه العنف والفساد بعد سبعة اعوام على سقوط نظام حركة طالبان

تلتقي المجموعة الدولية وافغانستان الخميس في باريس لابرام "ميثاق جديد" كما تقول الامم المتحدة حول تنمية بلد ما زال يتفشى فيه العنف والفساد بعد سبعة اعوام على سقوط نظام حركة طالبان. وقد دعي اكثر من 80 بلدا ومؤسسة دولية الى العاصمة الفرنسية للمشاركة في هذا المؤتمر الذي يستمر يوما واحدا، ويفتتحه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في حضور الرئيس الافغاني حميد كرزاي والامين العام للامم المتحدة بان كي مون. وستتمثل البلدان المجاورة لافغانستان ولاسيما منها ايران وباكستان في المؤتمر. ومن المتوقع وصول لورا بوش ووزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الى العاصمة الفرنسية. وسيطرح كرزاي خلال الاجتماع خطة طموحة للتنمية تبلغ تكلفتها 50.1 مليار دولار موزعة على خمس سنوات وتتمحور حول تطوير البنى التحتية والامن والتعليم والزراعة. ولكن اصواتا ارتفعت تحذر من اختلاس جزء من المساعدات الدولية بسبب الفساد المستشري في البلاد. لكن مؤتمر باريس "ليس مؤتمرا للبلدان المانحة" التي لا تريد الالتزام بأي رقم كما يقول المنظمون. الا ان الولايات المتحدة اعربت عن الامل في صدور وعود تناهز 15 مليار دولار. واعلنت رايس ان الولايات المتحدة ستعلن مساهمة بقيمة عشرة مليارات دولار في 2008 و2009 لمؤتمر المانحين لافغانستان. وقالت رايس التي تشارك في المؤتمر للصحافيين في الطائرة التي اقلتها الى باريس "سنعلن التزامنا بتقديم عشرة مليارات دولار على سنتين تقريبا". واضافت "اعتقد ان هذه اشارة قوية حول مدى التزام الولايات المتحدة ليس فقط ازاء امن الافغانيين وانما كذلك من اجل ازدهارهم وحسن سير حكومتهم". ولم توضح رايس ان كانت هذه الاموال حصلت على موافقة الكونغرس ولا النسبة التي ستخصص لمشاريع مدنية بحت. وتتعرض الولايات المتحدة لانتقادات بسبب تركيز جهودها في افغانستان على الامن ومحاربة طالبان والقاعدة على حساب مشاريع التنمية. وافاد تقرير حديث للكونغرس الامريكي انه من اصل 140 مليار دولار انفقتها واشنطن منذ 2001 في افغانستان في اطار "الحرب على الارهاب"، تم تخصيص 26 مليارا فقط لما تسميه الولايات المتحدة مشاريع "التنمية واعادة الاعمار" والتي تشمل تجهيز وتدريب قوات الشرطة والامن الافغانية. ولا تمثل المشاريع المدنية سوى اقل من 10 مليارات دولار. وبصدد هذه الانتقادات ذكرت رايس بان بلادها تتصدر مانحي افغانستان. وقالت "نقوم ببناء طرق ونسهم في توصيل الكهرباء. نحن ابرز المانحين، سواء للقطاع الصحي والعيادات او المدارس والبنى التحتية. الولايات المتحدة كانت ناشطة جدا في كافة هذه المجالات". واضافت "ولكن الحقيقة انه لا يمكن تحقيق الرفاه والتنمية الاقتصادية بدون الامن"، على حد قولها. وقالت رايس ان مكافحة الفساد "ستكون على جدول اعمال" مباحثات باريس. واضافت ان "الرئيس كرزاي يدرك الطبيعة الآسنة للفساد واعتقد انه يرغب في الحصول على مساعدات خصوصا في المجال القانوني وللمؤسسات القادرة على مكافحة الفساد". واعلن المندوب الخاص للامم المتحدة في كابول كاي ايد الذي يشارك في الاجتماع ان مؤتمر باريس سيتخطى الوعود بدفع اموال. وقال "نسعى الى صوغ ميثاق جديد بين الحكومة الافغانية والمجموعة الدولية". على الصعيد ذاته افاد بيان لوزارة الخارجية الفرنسية ان وزير الخارجية برنار كوشنير التقى الاربعاء في باريس نظيره الياباني ماساهيكو كومورا وناقشا مساهمات باريس وطوكيو لاعادة الاعمار في افغانستان.