سولانا: القوى الکبرى تبحث عرض حوافز على ايران
Feb ٢٥, ٢٠٠٨ ٠٨:٣٠ UTC
قال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، ان القوى الكبرى تناقش تحركات جديدة محتملة لاجتذاب ايران الى المفاوضات بشأن برنامجها النووي
قال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا اليوم الأربعاء، ان القوى الكبرى تناقش تحركات جديدة محتملة لاجتذاب ايران الى المفاوضات بشأن برنامجها النووي مع السعي في الوقت نفسه الى مزيد من العقوبات في الأمم المتحدة. وقال سولانا على هامش مؤتمر في بروكسل حينما سئل عن امكانية اتخاذ خطوة جديدة لعرض حوافز على ايران: تجرى مناقشة بين مديري الادارات السياسية (بوزارات الخارجية) للدول الست. وكان يشير بذلك، الى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للامم المتحدة وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وكذلك المانيا. واضاف سولانا: جرت مناقشة اشياء كثيرة، لكن لا يوجد شيء محدد يعلن عنه الان. واجتمع مديرو الادارات السياسية بوزارات الخارجية من الدول الست بشأن ايران في واشنطن يوم الاثنين الماضي لبحث سبل التوصل الى استراتيجية، واتفقوا على المضي قدما في اقرب وقت نحو فرض مجموعة ثالثة من العقوبات في مجلس الامن الدولي. وشمل عرض عام 2006 اجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن أي موضوع اذا علقت طهران تخصيب اليورانيوم وتقديم قطع غيار طائرات لشركات الطيران المدنية والتخلي عن اعتراضات على انضمام ايران الى منظمة التجارة العالمية. من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كيسي انه لا يجري بحث حوافز جديدة لايران، بل بحث سبل تقديم اتفاق عام 2006 بطريقة جذابة لها. واضاف كيسي، انه يوجد نطاق عريض من الحوافز في الصفقة، مشيرا الى ان العرض يشمل اجراء محادثات بشأن اي موضوع، وتقديم قطع غيار طائرات لشركات الطيران المدنية، والتخلي عن اعتراضات على انضمام ايران الى منظمة التجارة العالمية، في حال علقت تخصيب اليورانيوم. وفي فيينا، نقلت مصادر دبلوماسية عربية عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أسفه لمحاولات بعض الدول الغربية التشكيك في تقريرالوكالة حول النشاطات النووية الايرانية. واعتبر البرادعي ان مثل هذه المحاولات ستؤثر سلبا على مصداقية ومكانة الوكالة. وكان مندوبا بريطانيا واميركا في المنظمة قد حاولا خلال اجتماع عقد الاثنين مع اعضاء مجلس حكام الوكالة، التشكيك في بنود تضمنها تقرير البرادعي تصب في صالح ايران، وذلك عبر عرضهم تقارير غير موثقة.كلمات دليلية