جهود أمريكية حثيثة لقرار سريع ضد طهران في مجلس الأمن الدولي
Feb ٢٣, ٢٠٠٨ ٢١:١٧ UTC
حثت الولايات المتحدة على اجراء عملية تصويت في مجلس الامن الدولي سريعا على دفعة جديدة من العقوبات ضد ايران بسبب برنامجها النووي، فيما حذرت طهران من ان ذلک سيضر بمصداقية الوکالة الدولية
حثت الولايات المتحدة على اجراء عملية تصويت في مجلس الامن الدولي سريعا على دفعة جديدة من العقوبات ضد ايران بسبب برنامجها النووي، فيما حذرت طهران من ان ذلک سيضر بمصداقية الوکالة الدولية للطاقة الذرية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميرکية توم کايسي ان القوى الست الکبرى التي اجتمع ممثلوها الاثنين في واشنطن, تراهن على تبن "مقبل" لعقوبات جديدة لحمل ايران على وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. واعتبر اعضاء غربيون في مجلس الامن ان التصويت على دفعة العقوبات الثالثة ضد ايران يرجح ان يتم الجمعة معبرين عن ثقتهم في وجود اصوات کافية لضمان تمرير مشروع القرار الذي يتطلب تسعة اصوات وعدم استخدام حق النقض من قبل اي من الدول الخمس الدائمة العضوية. وقال کايسي ان المدراء السياسيين لوزارات الخارجية في الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) اضافة الى المانيا، "ناقشوا التقرير الاخير للوکالة الدولية للطاقة الذرية حول الانشطة النووية لايران والمراحل المقبلة داخل مجلس الامن الدولي". واضاف المتحدث "لا نزال نتوقع تصويتا قريبا على مشروع القرار الذي تتواصل المناقشات حوله في نيويورک". *مصداقية الوكالة الدولية في المقابل، اعتبر سفير ايران لدى الامم المتحدة محمد خزائي أن فرض عقوبات جديدة ضد بلاده على خلفية برنامجها النووي سيضر بمصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال خزائي: إن استراتيجية ايران تقضي بالتعاون مع الوكالة الدولية، داعيا الدول الاعضاء بالامم المتحدة الى مساعدة الوكالة من اجل الحفاظ على مصداقيتها. واشار خزائي الى أن ايران تعتبر أنه ليس من مبرر قانوني لبحث البرنامج النووي الايراني داخل مجلس الامن، مجددا رفض بلاده الرضوخ لاي قرار عقوبات جديد. من جهته، دعا السفير الايراني في فرنسا علي آهني باريس الى التراجع عن موقفها الحالي تجاه ملف ايران النووي، معتبرا أن من المؤسف أن تواصل باريس تحالفها مع واشنطن تجاه ايران. واعتبر آهني أن الولايات المتحدة تسعى الى تعطيل تسوية ملف بلاده النووي بتوجيه اتهامات جديدة لها. * زيف الاتهامات من جهة اخرى، وصف رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية "رضا آقازاده" تقرير البرادعي حول البرنامج النووي المدني الايراني بأنه متوازن, مؤكدا ان التقرير أثبت زيف الاتهامات الغربية لايران. وأوضح ان النقطة الهامة في تقرير مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي ان الوكالة اعلنت انه لا يوجد لديها أي تساؤل حول ماضي أو حاضر الأنشطة النووية الايرانية، وان الأوضاع الحالية عادية وستجري الاستفادة من البروتوكول الاضافي في عمليات الإشراف المستقبلية على البرنامج الايراني. وأوضح "بالرغم من ان الملف النووي الايراني قد سوي من الناحية القانونية الا اننا لازلنا نواجه تحديات عديدة من الناحية السياسية". وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية الى ما جاء في تقرير البرادعي الأخير من ان استنتاجات الوكالة الذرية تتطابق مع جميع المعلومات التي قدمتها ايران, موضحا ان هذه الجملة تمثل مصطلحا قياسيا ً وقانونيا ً لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعندما تذكر في تقرير الوكالة الدولية فانها تثبت صحة المعلومات الايرانية وبذلك يصبح الموضوع منتهيا بالنسبة للوكالة الذرية ويخرج من جدول أعمالها. * لا ضرر وكان الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، قال إن عقوبات الأمم المتحدة مهما زاد حجمها لن تمنع بلاده من مواصلة برنامجها النووي. وقال في مقابلة تلفزيونية " إذا أرادوا مواصلة طريق العقوبات، فلن نتضرر. يمكن لهم إصدار القرارات لمدة مائة سنة". وجاءت أقوال أحمدي نجاد بعد صدور تقرير أممي جاء فيه أن إيران أصبحت تتعامل بشفافية أكبر بشأن ملفها النووي وان استنتاجات الوكالة الذرية تتطابق مع جميع المعلومات التي قدمتها ايران. * لا أساس قانونيا وفي السياق ذاته، قال غلام حسين الهام المتحدث باسم الحكومة الايرانية السبت انه لا يوجد اساس قانوني لفرض عقوبات دولية جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي. واضاف ان التقرير الاخير الذي اصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الايراني اوضح الطبيعة السلمية لهذا البرنامج. وكان سعيد جليلي، مسؤول الملف النووي الإيراني، قال الجمعة أن التقرير الجديد دليل على شرعية البرنامج النووي لبلاده.كلمات دليلية