كندا تبحث مستقبل قواتها بكابول وسط دعوات للانسحاب
Feb ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٥:١٣ UTC
بدأ البرلمان الكندي مناقشة مستقبل القوات الكندية في أفغانستان وسط انقسام في الرأي العام تجاه استمرار وجود هذه القوات. وترغب الحكومة الكندية في تمديد مهمة القوات، إلا أن هذا الاقتراح واجه الكثير
بدأ البرلمان الكندي مناقشة مستقبل القوات الكندية في أفغانستان وسط انقسام في الرأي العام تجاه استمرار وجود هذه القوات. وترغب الحكومة الكندية في تمديد مهمة القوات لتنتهي في عام 2011 بدلاً من الموعد المحدد لها الآن مطلع عام 2009، إلا أن هذا الاقتراح واجه الكثير من الرفض من أحزاب المعارضة التي هددت بإسقاط الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة. حيث يعارض أحزاب المعارضة تلك الخطوة ومن المتوقع أن يرفضَا طلب التمديد الذي من المتوقع أن يعتمده البرلمان مطلع الشهر المقبل. الا ان المقترح صيغ بشكل يحافظ على التوافق مع الحزب الليبرالي المعارض الذي يرغب في تعديل للمهام القتالية المنوطة بالقوات الكندية. وبدأ وزير الدفاع الكندي بيتر ماكاي النقاش بمناشدة حماسية باستمرار وجود القوات الكندية في مقاطعة قندهار، وقال ماكاي: "أفغانستان يتم تذكيرنا مرة بعد أخرى ليست مشكلة أحد آخر إنها مشكلتنا أيضًا". وأضاف: " إذا أصبحت أفغانستان مرة أخرى ملاذًا آمنًا للمسلحين، فإن الشعب الكندي والجنود المتواجدين هناك في خطر متزايد". من جانبه طالب ستيفن ديون رئيس الحزب الليبرالي الحكومة بتخفيض كبير للدور القتالي المنوط بالحملة العسكرية. ومن النقاط الشائكة المطروحة على الساحة الكندية هي أن كندا واحدة من حفنة صغيرة من البلدان الأعضاء في حلف الناتو المنخرطين في مهام قتالية في جنوب أفغانستان، وشكك ديون في أن تتغير مهمة القوات الكندية إلى النواحي التدريبية وإعادة البناء في ظلّ عدم وجود قوات لدولة أخرى تقوم بالمهام القتالية التي تتولاها حاليًا كندا.كلمات دليلية