قتيل ومئات الجرحى والموقوفين في أعمال عنف في بلغراد
Feb ٢٠, ٢٠٠٨ ١٠:٢٢ UTC
أدان رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوشتونيستا أعمال العنف التي شهدتها بلغراد أمس الخميس خلال مظاهرة خرجت احتجاجا على الإعلان عن استقلال إقليم كوسوفو وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة أكثر من مئة بجراح
أدان رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوشتونيستا اليوم الجمعة أعمال العنف التي شهدتها بلغراد أمس الخميس خلال مظاهرة خرجت احتجاجا على الإعلان عن استقلال إقليم كوسوفو وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة أكثر من مئة بجراح. وقال إن تلك الأعمال تضر بصورة مباشرة بالجهود التي تبذلها صربيا للتصدي لاستقلال كوسوفو. وقد قتل شخص وأصيب 130 آخرون بينهم 52 شرطيا وأوقف 192 شخصا إثر أعمال عنف تلت في بلغراد تظاهرة الاحتجاج، بحسب ما نقلت الجمعة وكالة بيتا للأنباء عن الشرطة. وكان متظاهرون الخميس قد اقتحموا السفارة الأميركية في بلغراد وأحرقوا أحد مكاتبها، وأكد بيان للشرطة في بلغراد العثور على جثة محترقة في السفارة الأميركية، لافتا إلى أنه سيتم تشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة. وكانت السفارة الأميركية أعلنت أن الجثة لا تعود إلى أي من موظفيها. وأضاف بيان الشرطة أن ثماني سفارات أصيبت بأضرار هي سفارات الولايات المتحدة وتركيا وكرواتيا وبريطانيا وبلجيكا وألمانيا والبوسنة والهرسك وكندا، فضلا عن 90 متجرا والعديد من السيارات. وتابع أن "الشرطة تحركت في إطار صلاحياتها واتخذت كل التدابير الضرورية لحماية المؤسسات والمواطنين". * الاتحاد الأوروبي يحذر وفي السياق ذاته، حذر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا من أن المفاوضات حول اتفاق الشراكة بين صربيا والاتحاد الأوروبي لن تستأنف طالما استمرت أعمال العنف. هذا، وحذرت المفوضية الأوروبية الجمعة من التصريحات المتوعدة بشأن كوسوفو، في إطار التوتر الحالي، بعد أن أعلنت موسكو أنها تحتفظ بحق "استخدام القوة" إذا عمد الحلف الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي إلى "تحدي" الأمم المتحدة. وأعلن الناطق باسم المفوضية يوهانس لايتنبرغر في لقاء صحافي أن هذا النوع من التصريحات التي تهدد باللجوء إلى القوة "من المؤكد أنها ليست مفيدة في الوضع الحالي". وأضاف: "كلنا نسعى إلى عدم وقوع أعمال عنف" وأن يتراجع التوتر في كوسوفو بصورة "سليمة". وكانت روسيا أطلقت تهديدات في السابق. وقال ممثل روسيا في حلف شمال الأطلسي دميتري روغوزين الجمعة: "إذا تبنى الاتحاد الأوروبي اليوم موقفا موحدا (حول الاعتراف بكوسوفو) أو تخطى الحلف الأطلسي تفويضه في كوسوفو، فإن هاتين الهيئتين ستتحديان الأمم المتحدة" وأضاف: "سننطلق نحن أيضا من أنه علينا استخدام قوة وحشية هي القوة المسلحة لفرض احترامنا"، على ما نقلت وكالة إنترفاكس.كلمات دليلية