اختيار خليفة لكاسترو الأحد وأخوه راؤول الأوفر حظا
Feb ٢٠, ٢٠٠٨ ١٤:٤١ UTC
تقوم الجمعية الوطنية الكوبية الأحد باختيار خليفة فيدل كاسترو الذي تولى السلطة المطلقة في البلاد لمدة 49 عاما ويعتبر شقيقه راؤول المرشح الأوفر حظا
تقوم الجمعية الوطنية الكوبية الأحد باختيار خليفة فيدل كاسترو الذي تولى السلطة المطلقة في البلاد لمدة 49 عاما ويعتبر شقيقه راؤول المرشح الأوفر حظا. هذا وقد تولى راؤول منصب رئيس مجلس الدولة بالنيابة عن شقيقه منذ 31 يوليو/تموز 2006 وهو الرجل الثاني في النظام ويشغل منصب وزير الدفاع منذ عام 1959. وكان فيدل كاسترو (81 عاما) الذي أوهنه المرض أعلن الثلاثاء استقالته بعد رئاسة الدولة الشيوعية طوال نصف قرن من الحكم بلا شريك. وستختار الجمعية الوطنية، التي تم تجديد أعضائها في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، الأعضاء الـ31 في مجلس الدولة، وهو السلطة التنفيذية في كوبا، وكذلك رئيسه الذي يصبح رئيسا للدولة. وذلك بعد كلمة افتتاحية قصيرة، يسمح للصحافة بحضورها. * ردود فعل دولية وفي واشنطن، أعرب الرئيس بوش عن أمله في أن يكون اعتزال فيدل كاسترو، الذي لم يستطع عشرة رؤساء أميركيين التغلب عليه، "بداية نحو الانتقال إلى الديموقراطية" التي ينبغي أن تكون أولى خطواتها إطلاق سراح السجناء السياسيين. من جانبه، دعا البابا بنديكت السادس عشر، الذي يقوم وزير خارجيته الكاردينال تارسيتشيو برتوني بزيارة رسمية لكوبا، الكنيسة إلى العمل على "المصالحة" والكاثوليك الكوبيين إلى "عدم الخوف". يأتي ذلك فيما كرر الاتحاد الأوروبي اقتراحه بإجراء "حوار سياسي بناء" من أجل إحلال "ديموقراطية تعددية" في الجزيرة الكوبية. ولكن راؤول كاسترو، الذي يسعى إلى تعديل صورته كعسكري متشدد ويطرح نفسه كإصلاحي حذر، أكد أنه لا ينبغي توقع تغييرات "كبيرة" وأن كل شيء سيتم "خطوة خطوة" وفي إطار "الاشتراكية". ويذكر أن راؤول الذي يتولى وزارة الدفاع منذ قرابة نصف قرن بيد من حديد الجيش الكوبي الذي يعد الركيزة الأساسية لنظام شارك بنفسه في كل معاركه وتقلباته. وسيتم كذلك يوم الأحد على الأرجح اختيار وزير جديد للدفاع خلفا لراؤول كاسترو ويتردد اسم الجنرال ليوبولدو سنتراس فريياس كمرشح لهذا المنصب. * كاسترو يهاجم الأميركيين الذين رحبوا بتنحيه من ناحية أخرى، شن الرئيس الكوبي فيديل كاسترو اليوم الجمعة هجوما على الولايات المتحدة التي رحبت بإعلانه التنحي عن منصبه كرئيس للبلاد يوم الثلاثاء الماضي، وذلك في أول تعليق له على المسألة. وقال كاسترو في مقال بصحيفة غرانما التابعة للحزب الاشتراكي إنه تابع تصريحات المرشحين الساعين للحصول على ترشيح الحزبين الجمهوري والديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية، وذكر أنهم كانوا مرغمين على الإدلاء بتصريحاتهم التي دعوا خلالها إلى التغيير في كوبا، على الرغم من أن التغيير ينبغي أن يكون في الولايات المتحدة نفسها.كلمات دليلية