فرنسا تدعو الرئيس السوري لحضور العرض العسكري في عيد الثورة
https://parstoday.ir/ar/news/world-i325-فرنسا_تدعو_الرئيس_السوري_لحضور_العرض_العسكري_في_عيد_الثورة
أعلنت فرنسا أنها دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى الاحتفالات بمناسبة عيدها الوطني في 14 يوليو/تموز في باريس، كما دعت رؤساء الدول والحكومات الخمسين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٠, ٢٠٠٨ ٠٨:٣٢ UTC
  • الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي
    الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي

أعلنت فرنسا أنها دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى الاحتفالات بمناسبة عيدها الوطني في 14 يوليو/تموز في باريس، كما دعت رؤساء الدول والحكومات الخمسين

أعلنت فرنسا اليوم الخميس أنها دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى الاحتفالات بمناسبة عيدها الوطني في 14 يوليو/تموز في باريس، كما دعت رؤساء الدول والحكومات الخمسين الذين سيشاركون في إطلاق مشروع الاتحاد المتوسطي في اليوم السابق. وقال مصدر في الرئاسة الفرنسية "لقد دعي جميع رؤساء الدول بالطبع للبقاء من أجل حضور احتفالات 14 يوليو/تموز التي سيحل عليها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ضيف شرف هذه السنة. يذكر أن باريس استأنفت مؤخرا اتصالاتها مع سوريا بعد انتخاب ميشال سليمان رئيسا جديدا للبنان. وقد أفاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن نظيره السوري سيحضر على الأرجح إلى باريس في 13 يوليو/تموز. تجدر الإشارة إلى أن مسؤولين سياسيين في المعارضة الفرنسية انتقدوا مشاركة الأسد في هذه الاحتفالات التي تتضمن العرض العسكري التقليدي على جادة شانزيليزيه في العاصمة الفرنسية. * رايس تأمل في أن تنقل باريس رسالة صحيحة إلى الأسد وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد أعربت عن أملها أمس الأربعاء في أن تنقل فرنسا الرسالة الصحيحة إلى سوريا، سواء حول لبنان أو مفاوضات التسوية مع الاحتلال الصهيوني، خلال اتصالاتها المقبلة مع الرئيس السوري بشار الأسد. واشارت إلى أن هذه الرسالة هي أن على سوريا الاستفادة من كل الفرص التي يمكن أن تعرض عليها خلال المفاوضات غير المباشرة التي بدأها الأتراك مع الصهاينة. وأوضحت رايس "على سوريا تنفيذ قراري مجلس الأمن 1559 و1701 اللذين يدعوانها إلى عدم التدخل في الشؤون اللبنانية وترسيم حدودها مع لبنان وتعيين سفير فيه على غرار ما تفعل أي دولة مسؤولة." كما لفتت رايس إلى أنه على سوريا دعم الجهود التي بدأها الفلسطينيون والصهاينة لإيجاد حل يقوم على أساس دولتين.