اعمال عنف في كينيا والحكومة تقبل احداث منصب رئيس الوزراء
https://parstoday.ir/ar/news/world-i3297-اعمال_عنف_في_كينيا_والحكومة_تقبل_احداث_منصب_رئيس_الوزراء
قال مفاوض حكومي ان الحكومة الكينية وافقت مبدئيا على انشاء منصب رئيس للوزراء حسب طلب المعارضة لكن الشروط والواجبات ما زالت قيد النقاش، فيما تتواصل اعمال العنف في البلاد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٩, ٢٠٠٨ ٠٢:٥٣ UTC
  • اعمال عنف في كينيا والحكومة تقبل احداث منصب رئيس الوزراء

قال مفاوض حكومي ان الحكومة الكينية وافقت مبدئيا على انشاء منصب رئيس للوزراء حسب طلب المعارضة لكن الشروط والواجبات ما زالت قيد النقاش، فيما تتواصل اعمال العنف في البلاد

قال مفاوض حكومي الخميس ان الحكومة الكينية وافقت مبدئيا على انشاء منصب رئيس للوزراء حسب طلب المعارضة لكن الشروط والواجبات ما زالت قيد النقاش، فيما تتواصل اعمال العنف في البلاد. وقال موتولا كيلونزو المفاوض في محادثات يقودها الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان وهو يتحدث لرويترز "تم الاتفاق على ذلك تقريبا. ما نناقشه الان هو مهام المنصب ومسؤولياته وطبيعة التعيين وهكذا". مضيفا "سيكون ذلك اجراء مؤقتا". وتطالب المعارضة بهذا المنصب وبنصف عدد الحقائب الوزارية في الحكومة وهددت بتنظيم احتجاجات جديدة في الشوارع اذا لم يتم التوصل الى حل سياسى في غضون اسبوع مما اثار مخاوف جديدة من اندلاع مزيد من اعمال العنف بشأن الانتخابات التي جرت يوم 27 ديسمبر/ كانون الاول واثارت جدلا في كينيا وقتل فيها أكثر من 1000 شخص. وقال مسؤول بارز بالمعارضة طلب عدم نشر اسمه انه تجرى مناقشة دورين لرئيس الوزراء وقال المسؤول "أحدهما هو نوع من الوزير الرئيسي.. أو هناك رئيس للحكومة يحاسب امام البرلمان معين وتراقب سلوكه الجمعية الوطنية. هناك فصل حقيقى بين السلطات". وعندما سئل كيلونزو ان كان هذا المنصب سيكون له سلطات تنفيذية رد بقوله "لن نعطى أحدا قوقعة فارغة". وقال ان المنصب المؤقت سيأتي مع بند يحدد موعد انتهاء هذا المنصب اما عند حل البرلمان أو صدور دستور جديد. * تهديد أودينغا وكان أودينغا قد هدد أمس باستئناف التظاهرات، إذا لم يدع البرلمان في غضون أسبوع إلى التصويت على الإصلاحات الدستورية الرامية إلى إخراج البلاد من الأزمة التي تلت إعادة انتخاب كيباكي يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. ويقضي أحد أبرز مقترحات أودينغا بإنشاء منصب رئيس وزراء قوي وهذا يتطلب تعديل الدستور، كما أن كيباكي هو الوحيد المخول الدعوة إلى جلسة للبرلمان الجديد المنبثق عن الانتخابات النيابية الأخيرة والذي لن يباشر أعماله قبل مارس/ آذار المقبل. وفي تطور يوحي بإمكانية تجدد العنف، أعلن مصدر بالشرطة أن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا غرب البلاد خلال الأيام الماضية بمواجهات قبلية مرتبطة بالتوتر الذي تلا الانتخابات الرئاسية. * تهوين أميركي غير أن الولايات المتحدة قللت من الخلافات المستمرة بين كيباكي وأودينغا، وأكدت أنها تعول على اتفاق نهائي الأيام المقبلة. وقال المتحدث باسم الخارجية توم كيسي إن هناك تقدما تحقق بفضل جهود الأمين العام السابق للأمم المتحدة وسيط الاتحاد الأفريقي كوفي أنان، وأضاف أن الأطراف حددوا الخطوط العريضة لاتفاق شامل "لكن الصعوبة تكمن في التفاصيل حول تشكيلة الحكومة وغيرها". * تحذيرات من اعمال عنف جديدة من جهتها، حذرت مجموعة انترناشونال کرايزس غروب الخميس من ان متطرفي الفريق الرئاسي الکيني والمعارضة يستعدون لاعمال عنف جديدة, داعية المجموعة الدولية الى زيادة العقوبات على المتشددين لدى الطرفين. واکدت مجموعة التفکير لتدارک النزاعات في اول تقرير في تاريخها عن کينيا, ان المجموعات المسلحة ما زالت تجند انصارا لدى الجانبين. واضافت ان المتطرفين والميليشيات لدى کل فريق يستعدون لمواجهة جديدة والحرکة الديموقراطية البرتقالية, حزب المعارض رايلا اودينغا تقول انه في حال فشلت المحادثات, فان درعه الوحيد ضد القمع وامله الوحيد في التوصل الى تسوية, يکمنان في قدرته على زيادة المطالب عبر اعمال العنف.