رايس تشدد على "تقاسم السلطة" لانهاء الازمة في کينيا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i3400-رايس_تشدد_على_تقاسم_السلطة_لانهاء_الازمة_في_کينيا
أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن أملها في أن يتم تسوية "الصراع الدامي" في كينيا، من خلال "اقتسام السلطة" بين الحكومة والمعارضة، لإنهاء موجة العنف العرقي التي راح ضحيتها المئات مؤخراً
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٦, ٢٠٠٨ ١٠:٠٤ UTC
  • رايس تشدد على

أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن أملها في أن يتم تسوية "الصراع الدامي" في كينيا، من خلال "اقتسام السلطة" بين الحكومة والمعارضة، لإنهاء موجة العنف العرقي التي راح ضحيتها المئات مؤخراً

أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن أملها في أن يتم تسوية "الصراع الدامي" في كينيا، من خلال "اقتسام السلطة" بين الحكومة والمعارضة، لإنهاء موجة العنف العرقي التي راح ضحيتها المئات مؤخراً. وقالت رايس، في تصريحات للصحفيين بالعاصمة الكينية نيروبي، إن كلا الجانبين "بحاجة إلى تقاسم السلطة، والمشاركة في المسؤوليات، وصولاً إلى حكم صالح" بالدولة الواقعة على الساحل الشرقي لأفريقيا. وأضافت الوزيرة الأمريكية قولها، عقب اجتماع مع مسؤولين حكوميين ومثلين للمعارضة، ضمن جهود دولية لتسوية الأزمة: "هذه القضية بحاجة إلى وضع نهاية لها، ويجب أن تنتهي في أسرع وقت." وفي وقت سابق الاثنين، عقدت وزيرة الخارجية الأمريكية اجتماعاً مع الرئيس الكيني، مواي كيباكي، استمر نحو ساعتين، وصفه أحد مساعدي رايس بأنه تضمن "مناقشة صريحة" بشأن إنهاء الصراع الذي أودى بحياة المئات. وبمجرد انتهائها من لقاء الرئيس الكيني، عقدت رايس اجتماعاً ثانياً مع رايلا أودينغا، زعيم "الحركة البرتقالية الديمقراطية"، وهي حركة المعارضة الرئيسية في البلاد. وكان المتحدث باسم لجنة تابعة للأمم المتحدة، تتولى الوساطة بين الحكومة الكينية والمعارضة، قد أعلن الخميس أن كلا الطرفين توصلا إلى اتفاق لإنهاء العنف العرقي الذي يعصف بالبلاد، في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وقال المتحدث الأممي، ناصر إيغا موسى، إن الأمين العام السابق للمنظمة الدولية، كوفي عنان، الذي يقود جهود الوساطة بين طرفي الصراع، نجح في إقناع طرفي الأزمة الكينية بالتوصل إلى "إتفاق مبدئي"، قد يمهد لإنهاء المواجهات بين الجانبين. وشهدت كينيا مواجهات عنيفة منذ انتخابات الرئاسة التي جرت أواخر العام الماضي، والتي أسفرت عن فوز كيباكي، بفترة رئاسية جديدة، بفارق ضئيل عن منافسه أودينغا، وهو ما شككت المعارضة في صحته. يُذكر انه كشف مؤخراً أن الإدارة الأمريكية بصدد حرمان أعضاء في الحكومة والمعارضة الكينية، يشتبه بدورهم في إذكاء العنف، من حق الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا الصدد، بعثت الخارجية الأمريكية برسائل إلى عدد من السياسيين ورجال الأعمال الكينيين تبلغهم فيها أن تأشيرات الدخول إلى الأراضي الأمريكية التي بحوزتهم "قيد المراجعة"، بسبب الاشتباه بضلوعهم في تأجيج موجة العنف بالبلاد.