الاحتلال ينتقد مسؤول اممي وصف ضحايا القصف الصهيوني "مدنيون ابرياء"
Feb ١٧, ٢٠٠٨ ٠٠:٣٨ UTC
إنتقدت الاحتلال الصهيوني جون هولمز مسؤول الأمم المتحدة للشؤون الانسانية الإثنين مشيرة إلى أنه لم ينتقد صراحة ماوصفتهم بـ "الإرهابيين" الذين يشنون هجمات على الدولة العبرية
إنتقد الاحتلال الصهيوني جون هولمز مسؤول الأمم المتحدة للشؤون الانسانية الإثنين مشيرة إلى أنه لم ينتقد صراحة ماوصفتهم بـ "الإرهابيين" الذين يشنون هجمات على الدولة العبرية. وجاءت التصريحات الصهيونية في إشارة إلى تصريح أدلى به هولمز حول "دوامة العنف" بين الاحتلال الصهيوني والفلسطينيين خلال زيارة قام بها الأحد إلى مدينة سديروت الصهيونية التي تتعرض لإطلاق صواريخ بشكل شبه يومي من مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة. وقال المدير العام لوزارة الخارجية الصهيونية أهارون ابراموفيتش عقب لقاء مع هولمز الإثنين "إن استخدام مثل هذه العبارات يساوي بين ماعتبرهم بالإرهابيين ومن يحمون أنفسهم من الإرهابيين". وأضاف أن "كلمات هولمز يمكن أن تشجع عن غير قصد العناصر الإرهابية على الإعتقاد أن المجتمع الدولي سيمارس الضغط على الكيان الصهيوني بدلا من أن يعالج جذور العنف وبالتالي فإنها لا تساعد في عملية السلام". وكان هولمز قد أكد خلال زيارته سديروت التي يطالب سكانها الجيش الصهيوني بالتحرك ضد المقاومين في غزة، أن ضحايا القصف الصهيوني ردا على إطلاق الصواريخ الفلسطينية "هم مدنيون أبرياء". وأضاف أنه يجب عدم إضاعة الوقت وإنهاء دوامة العنف المستمرة هذه وأن المزيد من العنف لن يجلب السلام لسكان سديروت. وقد رفض المسؤول الدولي انتقادات الاحتلال الصهيوني وأكد خلال مؤتمر صحافي "يصعب جدا ترجمة تصريحاتي على أنها تشجيع للإرهاب". كما انتقد مجددا حصار قطاع غزة الذي يعاقب بشكل جماعي أهالي المنطقة وقال إنه لا يبدو لي أن هذا الحصار يخدم مصالح إسرائيل على الأمد البعيد. وينهي هولمز، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، الإثنين في القدس زيارة استمرت خمسة أيام إلى المناطق الفلسطينية والكيان الصهيوني. وكان قد أعرب الجمعة عن صدمته للبؤس الذي شهده لدى زيارته قطاع غزة. ويفرض الاحتلال الصهيوني حصارا على قطاع غزة منذ 17 يناير/كانون الثاني كما كثف هجماته على المقاومة المسلحة فيه ردا على إطلاق قذائف فلسطينية. وأعرب هولمز عن قلقه لكون سكان قطاع غزة الذي يصل تعدادهم إلى نحو 1.5 مليون نسمة يعتمدون بنسبة 80 بالمئة على المساعدات الأجنبية ويعانون من البطالة ونقص التجهيزات الطبية والتحتية من ماء وكهرباء وغيرها.كلمات دليلية