رئيس وزراء كوسوفو يؤكد اعلان الاستقلال الاحد
Feb ١٤, ٢٠٠٨ ٠٨:٥١ UTC
اعلن رئيس الوزراء الكوسوفي هاشم تاجي ان اعلان استقلال كوسوفو سيتم الاحد فيما اعطى الاتحاد الاوروبي الضوء الاخضر لارسال بعثة تواكب الخطى الاولى لكوسوفو مستقل
اعلن رئيس الوزراء الكوسوفي هاشم تاجي ان اعلان استقلال كوسوفو سيتم الاحد فيما اعطى الاتحاد الاوروبي الضوء الاخضر لارسال بعثة تواكب الخطى الاولى لكوسوفو مستقل. وقال تاجي للصحافيين اثر لقاء في بريشتينا مع رجال دين "غدا سيكون يوم هدوء وتفاهم (متبادل) ويوم تعهد الدولة تنفيذ ارادة مواطني كوسوفو". واعلن تاجي مرات عدة متوخيا اعتراف الاتحاد الاوروبي والاميركيين باستقلال كوسوفو ان العملية التي تمهد الى اعلان الاستقلال يقودها مسؤولو كوسوفو "بالتنسيق" مع الغربيين. واعربت الولايات المتحدة والكثير من الدول الكبرى في الاتحاد الاوروبي في الاسابيع الاخيرة عن نيتها الاعتراف سريعا باستقلال كوسوفو بعد اعلانه. في المقابل تعارض سلطات بلغراد المدعومة بقوة من روسيا، وصرب كوسوفو (اقل من 10% من السكان) استقلال الاقليم من جانب واحد. ووعد الرئيس الصربي بوريس تاديتش عند ادائه القسم الرئاسي الجمعة بعد اعادة انتخابه في 3 شباط "لن اتخلى عن النضال من اجل كوسوفو". وكان حذر سابقا ان "العلاقات لن (تبقى) على حالها" مع الدول التي ستعترف بكوسوفو". وحذرت روسيا وصربيا الخميس خلال جلسة مشاورات لمجلس الامن الدولي من انهما لن تقبلا ابدا باستقلال كوسوفو. وذكرت بلغراد مسبقا انها "الغت" الاعلان الوشيك لاستقلال كوسوفو الذي راته "غير شرعي" واعربت انها ستعارضه بكل "الاجراءات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية" الممكنة. وكرر تاجي الجمعة التاكيد على ان امن الصرب وغيرهم من الاقليات مضمون في كوسوفو المستقل ودعا الى قلب صفحة "الماضي الحزين". وياتي الاعلان فيما اعطت الدول السبع والعشرون الضوء الاخضر لارسال مهمة من نحو الفي شرطي وقانوني الى كوسوفو لمواكبة اولى خطوات الدولة المستقلة القادمة، سميت يولكس. ويفترض ان تحل يولكس محل مهمة الامم المتحدة في كوسوفو (مينوك) التي ادارت الاقليم منذ نهاية الازمة بين القوات الصربية وقوات الاستقلاليين الكوسوفيين الالبان عام 1999. والاتحاد الاوروبي مقسوم حول مسالة الاستقلال، حيث اعربت اكثرية دوله عن استعدادها للاعتراف بها. لكن ستة بلدان تخشى ان يشجع استقلال كوسوفو الحركات الانفصالية لن تعترف بالاستقلال قريبا على ما يبدو: وهي قبرص (بسبب قيام "جمهورية شمال قبرص التركية" من جانب واحد)، اليونان، واسبانيا التي تواجه حركة انفصالية باسكية واخرى كاتالونية، وبلغاريا وسلوفاكيا ورومانيا التي تعترض على شرعيته. ولن يتم الاعتراف على مستوى الاتحاد الاوروبي بل كل دولة وحدها. وتبدو مهمة الاتحاد الاوروبي تحديا، لا سيما في الشمال حيث يعيش حوالي 40 الف صربي من اصل 120 الف في كوسوفو. واعتبر ابرز زعماء صرب كوسوفو ميلان ايفانوفيتش السبت ان بعثة الاتحاد الاوروبي التي سترسل الى كوسوفو تشكل "احتلالا". وقال القومي ميلان ايفانوفيتش "مهمة (الاتحاد الاوروبي) تحمل في جوهرها مواصفات الاحتلال ولن يقبلها لا الصرب ولا صرب كوسوفو". وفي قرار اول يرفض سيادة الاقليم ويزيد من خطر الانقسام ابدى صرب كوسوفو عزمهم على تشكيل برلمان خاص بهم بالاتفاق مع بلغراد خلال الانتخابات البلدية. من جهتها دعت الكنيسة الارثوذكسية الصربية صرب كوسوفو الى الهدوء والبقاء في الاقليم عشية اعلان استقلاله. وفيما يمكن ان تندلع اعمال عنف واستفزازات بين الجماعات اعلنت قوة الحلف الاطلسي في كوسوفو (ك فور) السبت انها "مصممة بالكامل على الحفاظ على الامن". وصرح قائد قوة (ك فور) كزافييه بو دو مارناك للصحافة "سنرفع من مستوى نشاطنا في اليومين المقبلين". واضاف "سنرد بحزم على اي استفزاز" سواء اتى من الالبان او الصرب". وتعمل الـ(ك فور) منذ العام 1999 على ضمان الامن في كوسوفو، حيث ارسلت الى جانب مينوك نتيجة لقرار مجلس الامن الدولي رقم 1244 الذي اعتمد في حزيران 1999 ويمنح كوسوفو "حكما ذاتيا كبيرا" لكنه يؤكد سيادة بلغراد على اراضيه.كلمات دليلية