انفجار في كوسوفو خلف مبنى الاتحاد الاوروبي دون اصابات
Feb ١٢, ٢٠٠٨ ٢٢:١٢ UTC
اعلنت الشرطة ان انفجار لم يعرف مصدره مساء الخميس في كوسوفسكا ميتروفيتشا في شمال كوسوفو، وقع "خلف المبنى" الذي يسكنه موظفو الفريق الذي يعد للمهمة الجديدة للاتحاد الاوروبي، ولم يسفر عن اصابات
اعلنت الشرطة ان انفجار لم يعرف مصدره مساء الخميس في كوسوفسكا ميتروفيتشا في شمال كوسوفو، وقع "خلف المبنى" الذي يسكنه موظفو الفريق الذي يعد للمهمة الجديدة للاتحاد الاوروبي، ولم يسفر عن اصابات. وقال المتحدث باسم شرطة ميتروفيتشا باسم حطي من بريشتينا، ان "الانفجار وقع خلف المبنى الذي استقر فيه موظفو (الفريق الذي يعد) لمهمة الاتحاد الاوروبي المقبلة" في الجزء الشمالي من المدينة حيث يعيش 20 الف صربي. واضاف "لم تقع اصابات". وقال ان "نافذتين قد تحطمتا وليس نوافذ مبنى الاتحاد الاوروبي. والتحقيق جار لمعرفة هل انفجرت عبوة او هل ثمة منفذون" للانفجار. وقد وقع الانفجار فيما تقول كافة المصادر ان سلطات كوسوفو ستعلن الاحد من جانب واحد استقلال الاقليم الكائن جنوب صربيا والذي تسكنه اكثرية البانية ويعارضه صرب كوسوفو وبلغراد وموسكو. ووقع ايضا فيما يوشك الاتحاد الاوروبي ان يعطي منتصف ليل الجمعة (23:00 توقيت غرينتش) موافقته على مهمة عناصر الشرطة والقضاة التي سترافق الخطوات الاولى لكوسوفو المستقلة، كما ذكرت مصادر دبلوماسية في بروكسل. وتعتبر ميتروفيتشا منطقة توتر كبير بين المجموعتين الصربية والالبانية في كوسوفو. ويعيش حوالي 20 الف صربي في شمال ميتروفيتشا و80 الف الباني في جنوب ميتروفيتشا. ومنذ انتهاء الحرب بين قوات بلغراد وميليشيا كوسوفو الالبانية المطالبة بالاستقلال (1998-1999)، شكلت الحوادث في ميتروفيتشا صاعقا لاعمال عنف في الانحاء الاخرى من كوسوفو. وفيما يقترب موعد اعلان استقلال كوسوفو، يتخوف معظم مسؤولي كوسوفو والمسؤولين الدوليين من ان يؤدي حادث معزول الى اندلاع اعمال عنف واسعة النطاق. وقد بدأ مجلس الامن الخميس بناء على طلب بلغراد وموسكو مناقشات اخيرة حول كوسوفو لن تؤدي الى تغيير السيناريو المعلن عن اعلان الاستقلال من جانب واحد.كلمات دليلية