الولايات المتحدة تعتزم اسقاط قمر صناعي للتجسس بعد تعطله
Feb ١٢, ٢٠٠٨ ٢٢:٤٨ UTC
تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اسقاط قمر صناعي أمريكي للتجسس قبل دخوله الغلاف الجوي للحيلولة دون حدوث تسرب لغاز سام يحتمل ان يكون مميتا من صهريج الوقود الخاص به، على ما اعلن مسؤول رفيع في البيت الابيض الخميس
تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اسقاط قمر صناعي أمريكي للتجسس قبل دخوله الغلاف الجوي للحيلولة دون حدوث تسرب لغاز سام يحتمل ان يكون مميتا من صهريج الوقود الخاص به، على ما اعلن مسؤول رفيع في البيت الابيض الخميس. وأقر الرئيس الأمريكي جورج بوش خطة اسقاط سلاح البحرية للقمر الصناعي الذي يزن 2270 كيلوغرام وفي حجم عربة فان باستخدام صاروخ معدل تكتيكيا بعد ان قال مستشارون امنيون ان دخوله مجددا الى الغلاف الجوي قد يؤدي الى خسائر في الارواح. ويأمل مسؤولون عسكريون في تدمير القمر الصناعي قبل وصوله الى الغلاف الجوي ودفعه للسقوط في مياه المحيط. وتسقط الاف الاجسام الفضائية على الارض كل عام لكنها غالبا ما تتناثر في منطقة كبيرة ولم تسفر قط عن حدوث اي اصابات. وقال جيمس جيفريز مساعد الرئيس ونائب مستشار الامن القومي "ما يجعل هذه الحالة مختلفة قليلا... هو احتمال حدوث تسرب لكمية كبيرة من وقود الهيدرازين (وقود الصاروخ) الذي تبلغ زنته 454 كيلوغراما على شكل غاز سام اثناء دخول القمر الصناعي الغلاف الجوي للارض". وقال في مؤتمر صحفي بالبنتاغون انه ليس من المرجح سقوط القمر الصناعي على منطقة مأهولة بالسكان ووصف خطر الغاز السام بانه محدود. لكن جيفريز اضاف "هناك من الخطورة ما فيه الكفاية بالنسبة للرئيس ليكون قلقا على ارواح الناس". وقال اربعة مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم نشر اسمائهم ان القمر الصناعي اطلقه مكتب الاستطلاع القومي من قاعدة فاندينبرج التابعة لسلاح الجو في كاليفورنيا عام 2006. وفقد الاتصال بالقمر الصناعي المعروف باسم الـ 21 بعد وقت قصير من هبوطه لاقرب مدار له حول الارض. وسقط القمر الذي شيدته شركة لوكهيد مارتن بتكلفة بلغت مئات الملايين من الدولارات اكثر من 70 كيلومترا إلى مدار يبعد حوالي 280 كيلومترا فوق الارض. ونظرا لان القمر لم يعمل مطلقا فلا زال يحمل وقود الصواريخ السام الذي كان سيستخدم لتحريكه في الفضاء.كلمات دليلية