كوسوفو تستعد لإعلان استقلالها وموسكو وبلغراد ترفضان
https://parstoday.ir/ar/news/world-i3485-كوسوفو_تستعد_لإعلان_استقلالها_وموسكو_وبلغراد_ترفضان
قالت مصادر مقربة من رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاتشي إنه من المتوقع أن يعلن عن موعد استقلال الإقليم الصربي في مؤتمر صحفي يعقده في وقت لاحق اليوم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٣, ٢٠٠٨ ٠٨:٤٨ UTC
  • كوسوفو تستعد لإعلان استقلالها وموسكو وبلغراد ترفضان

قالت مصادر مقربة من رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاتشي إنه من المتوقع أن يعلن عن موعد استقلال الإقليم الصربي في مؤتمر صحفي يعقده في وقت لاحق اليوم

قالت مصادر مقربة من رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاتشي إنه من المتوقع أن يعلن عن موعد استقلال الإقليم الصربي في مؤتمر صحفي يعقده في وقت لاحق اليوم. وسيكون هذا أول مؤتمر صحفي، يعقده تاتشي في مركز بريشتينا الإعلامي، الذي أقيم الأربعاء الماضي لاستقبال الصحفيين القادمين لتغطية إعلان استقلال الإقليم، وسط توقعات بأن يكون بعد غد الأحد هو يوم إعلان الاستقلال. من جهته، تعهد الرئيس الصربي بوريتس تاديتش الذي ادى اليمين الدستورية اليوم الجمعة إثر انتخابه لفترة رئاسية ثانية، تعهد في خطابه القبول بالحفاظ على وحدة الأراضي الصربية وسيادة بلغراد على كل المناطق الصربية، وذلك في إشارة إلى إقليم كوسوفو الذي يتوقع أن يعلن استقلاله من جانب واحد الأحد المقبل. بدوره، أعلن رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا المعروف بتشدده حيال قضية كوسوفو أن استقلال الإقليم بات أمرا لا يمكن إيقافه. لكنه أضاف أن بلغراد لن تعترف به أبدا. وتعارض بلغراد وحليفتها موسكو هذا الاستقلال، فيما تؤيده الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وأعلنت بلغراد إلغاء كل تحركات ونشاطات السلطات الانتقالية في كوسوفو التي تعلن الاستقلال من جانب "لأنها تنتهك سيادة صربيا وسلامة أراضيها". وجاء الإلغاء بينما يفترض أن يعقد برلمان كوسوفو اليوم اجتماعا لإقرار إجراءات تبني قوانين بسرعة مرتبطة بالاستقلال. وقال وزير الخارجية الصربي فوك بريميتش "ليكن واضحا، صربيا لن تقبل أبدا بأي انتهاك لوحدة وسلامة أراضيها، ولن نعترف أبدا باستقلال كوسوفو لا الآن ولا بعد سنة ولا بعد عقد". كما دان سفير روسيا فيتالي تشوركين لدى مجلس الأمن خطة إعلان استقلال كوسوفو، واعتبر أنه خرق فاضح للقانون الدولي، وحذر من أن آثار انفصال كوسوفو ستثير "خطرا حقيقيا للعنف العرقي وزيادة الأنشطة المتطرفة في كوسوفو وفي منطقة البلقان كليا". * الموقف الدولي هذا وقد رفض مجلس الأمن الدولي في جلسته التي عقدت أمس الخميس بناء على طلب بلغراد وموسكو البحث في مسألة استقلال الإقليم، وقال سفير بنما ريكاردو ألبرتو أرياس الذي يتولى رئاسة المجلس خلال الشهر الحالي "غالبية الأعضاء رأت أن مسألة كوسوفو أصبحت قضية أوروبية ولم تعد من مهام مجلس الأمن". وكان المجلس قد عبر عن هذا الموقف عندما تبين بعد أربعة أشهر من المفاوضات غير المثمرة بين الصرب والألبان الكوسوفيين حول الوضع المقبل للإقليم أنه منقسم في هذا الشأن، وقرر الغربيون إحالة الملف للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. ويخضع إقليم كوسوفو لسلطة دولية منذ تسع سنوات بعد الحرب الجوية التي قام بها حلف شمال الأطلسي لإنقاذ سكان الإقليم وغالبيتهم من الألبان المسلمين من استهداف الصرب لهم. في المقابل، رفض رئيس وزراء إقليم كوسوفو هاشم طاجي تحديد موعد لاستقلال الإقليم الذي يخضع لسلطة الأمم المتحدة منذ تسع سنوات. في المقابل يتوقع الاتحاد الأوروبي التوصل إلى اتفاق حول صيغة تفضي إلى الاعتراف باستقلال الإقليم قبل يوم الأحد المقبل. وقال وزير خارجية سلوفينيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الدورية إن بروكسيل سترسل قوة أوروبية لتحل محل قوة الأمم المتحدة في الإقليم. ومن المرتقب أن يعترف معظم دول الاتحاد الأوروبي باستقلال كوسوفو، إلا أن ست دول قالت إنها لن تعترف بدولة كوسوفو، وهي أسبانيا وقبرص ورومانيا وسلوفاكيا وبلغاريا واليونان. وعارضت بلغراد عزم الاتحاد الأوروبي نشر قوات أوروبية قوامها 1800 من أفراد الشرطة والقضاء في كوسوفو يعهد إليها بتأطير الخطوات الأولى للإقليم نحو الاستقلال، فيما أكدت موسكو أن هذا الإجراء يستلزم قرارا جديدا من مجلس الأمن الدولي. وذهب سيرغي إيفانوف النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إلى حد اعتبار أن أوروبا تخاطر بفتح "صندوق الشرور" إذا اعترفت بإقليم كوسوفو رغم اعتراض صربيا. على صعيد آخر قالت الشرطة في كوسوفو إن انفجارا وقع مساء في كوسوفسكا ميتروفيتسا شمال كوسوفو، "وراء المبنى" الذي يسكنه موظفو الفريق الذي يعد للمهمة الجديدة للاتحاد الأوروبي، ولم يسفر عن إصابات.